<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آراء حرة &#187; أقلام صديقة</title>
	<atom:link href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?cat=6&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress</link>
	<description>الموقع الشخصي للصحفي عامر بوعزة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 10:52:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=4.2.2</generator>
	<item>
		<title>الطاهر بوسمة قرأ لكم كتاب : إعلاميون في زمن الاستبداد</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Nov 2025 16:42:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[إعلاميون]]></category>
		<category><![CDATA[تونس في عهد بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير في تونس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264</guid>
		<description><![CDATA[<p>الطاهر بوسمة قرأ لكم كتاب : إعلاميون في زمن الاستبداد (الصريح أونلاين 4 جوان 2019) شدّني ذلك الكتاب الذي كتبه<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264">الطاهر بوسمة قرأ لكم كتاب : إعلاميون في زمن الاستبداد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الطاهر بوسمة قرأ لكم كتاب : إعلاميون في زمن الاستبداد (الصريح أونلاين 4 جوان 2019)</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignright size-medium wp-image-4276" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2025/11/Projet-Supprimer-un-arrière-plan1-250x300.png" alt="الطاهر بوسمة" width="250" height="300" border="1" hspace="5" vspace="5" />شدّني ذلك الكتاب الذي كتبه السيد عامر بوعزة بواسطة سوتيمديا للنشر والتوزيع في مارس 2019 في 155صفحة من الحجم المتوسط، بتصدير اختار له مقطعا للتعريف بالثقافة لتوفيق بكار، ومقدمة منه معبرة، حدد فيها الكاتب الاطار الزمني والأسباب التي دفعته لكشف العديد من الأسرار التي عاشها في زمن حكم الاستبداد وما بقي في خاطره منها وبعد قيام الثورة وانفلات المعلومة والفوضى التي بات عليها.<br />
قراته في جلستين، بتركيز وإمعان، وكنت في اليومين الأخيرين من شهر رمضان الذي مدده لنا المفتي بيوم إضافي!<br />
وجدت الكتاب مسليا ومفيدا، متين البنيان، وكان صاحبه في تقديري صادقا امينا وموضوعيا بقدر المستطاع، قد تعتمد شهادته تلك اعتبارا للصدفة التي وضعته في ذلك المسار الذي كان حكرا على المتخرجين من معهد الصحافة وعلوم الأخبار!</p>
<p style="text-align: justify;">إنه المتخرج من كلية الآداب بالجامعة التونسية المفترض ان يمتهن التدريس في المعاهد الثانوية في ذلك الاختصاص الذي بات بارعا فيه،<br />
وبالفعل بدأ عمله استاذا في ذلك بالمنستير التي افتتحت فيها وقتها اذاعة جهوية، كمتعاون حر مثل غيره من الكفاءات ذات الاختصاصات الثقافية الأخرى، تستعين بهم تلك الاذاعة الفتية لتؤثث برامجها من حين الى حين، وبدون ارتباط دائم يحول دون قيامهم بوظائفهم الدائمة ولا تتعارض مع الشان الأصلي.<br />
لقد عشت بقراءتي للكتاب الذي اشتمل على مقدمة و17 فصلا وتعريفا مختصرا بكاتبة في آخر صفحة منه.<br />
أعادتني قراءته لماض عشته من الجهة الاخرى أعادتني لتلك الفترة الرهيبة التي نساها البعض منا وبات ياخذه الحنين اليه.<br />
جال بِنَا مؤلفه في اروقة الاذاعة الجهوية بالمنستير المستحدثة في نهاية سبعينات القرن الماضي بأمر من الرئيس بورقيبة المحب للمنستير، مسقط راسه ومدفنه فيها أخيرا، وبحماس المدير العام للإذاعة الوطنية صلاح الدين بن حميدة اصيل تلك المدينة الذي وفر لها اول التجهيزات من هنا ومناك ووجد في الجهة دعما ماديا وأدبياً حقق الحلم الذي راودني ذات يوم بالقيروان لما كنت وال عليها في أواسط السبعينات من القرن الماضي ولم استطع ان انجزه فيها، وتذكرت ما كنت اقدمت عليه لما استعرت تلك التجهيزات المتروكة لدي الاذاعة الوطنية من مدبرها العام صلاح الدين بن حميدة لمدة أسبوع لتستعمل بالقيروان بمناسبة زيارة الرئيس بورقيبة سنة 1975 بمناسبة احتفالات المولد الشري، وليقوم بتدشين دار الثقافة ابن رشيق التي كانت تعتبر وقتها من اكبر الدور التي تم إنجازها اخيرا.<br />
كنت أمن بدور الاعلام والثقافة وبالفن والتمثيل، اذ عشت قبلها في بداية ستينات القرن الماضي لما كنت وقتها معتمدا بولاية صفاقس ورأيت الدفع الذي أحدثته اول إذاعة جوية بعثت بصفاقس.<span id="more-4264"></span><br />
كنت اشرت لذلك في كتابي الذي نشرته تحت عنوان *ذكريات وال في الزمن البورقيبي* سنة 2015 وقلت بالصفحة 204 واذكر بالمناسبة بما جاء بتلك الصفحة:<br />
( &#8230;&#8230;.أعود لتلك الإذاعة التي استمرت تبث تحت عنوان (إذاعة الجمهورية التونسية من القيروان) وكم شعر سكان القيروان بنشوة واعتزاز وعدلوا أجهزة استقبالهم الإذاعي على أمواجها لمدة أسبوع، كان ذلك سنة 1976، وكانت ثاني إذاعة جهوية بعد صفاقس التي أنشئت في بداية الستينات من القرن الماضي وأدركتها لما كنت معتمدا بولاية صفاقس وقدرت إشعاعها ودورها التثقيفي وما قدمته من إضافة للجنوب خاصة ولتونس عامة !<br />
رأيت أن أبقي على تلك التجهيزات وقد تأكدت من الفني الذي جاء معها بأنها مهملة ولم تعد الإذاعة الوطنية في حاجة إليها، فقلت إن أحسن سلاح كان قريبا مني وهو إقناع الرئيس ليأذن بإبقائها وعندها يتحلل المدير العام من المسؤولية ولن يجد بدا من تنفيذ أمر الرئيس وهو صاغرا،<br />
إغتنمت ساعة صفاء لدى الرئيس وزينت له التأثيرات التي أحدثها البث الإذاعي في مدة إقامته وإشرافه على إحتفالات المولد واستأذنته لإبقاء تلك التجهيزات الزائدة عن حاجة الإذاعة لنكون منها نواة لإذاعة جهوية مثلما هو الحال في صفاقس، وبسطت له الأمر وتعهدت له بالتكاليف حتى لا تكون سببا في تعطيلها، ولأني أعرف شدة الوزير الأول وقتها الهادي نويرة من هذه الناحية وتذكرت ما كان إشترطه علي لما فتح الإعتمادات لإنهاء بناء دار الثقافة تلك، ولولا مرونتي لما إقتلعتها منه ولما أنهيناها في أحسن الظروف، وأتصور أن أحدا لم يعد يتذكر ذلك وقد أصبحت تدار بميزانية عادية تخصص لها ضمن ميزانية وزارة الشؤون الثقافية !<br />
استمع الي الرئيس ولا أتذكر أنه وعدني بشيء ولكن تلك التجهيزات عادت إلى مكانها واستمعت أن الرئيس قرر إثرها بعث إذاعة جهوية بالمنستير ولست متحققا إن كان السبب فيما ذكرته أو غيره ،وعلى كل فإن تلك الاذاعة أصبحت تغطي الساحل ولم تتمكن سوسة من بعث إذاعة خاصة بها &#8216;جوهرة؛ إلا بعد ما تعددت موضة الإذاعات الجهوية وبعد سقوط دولة الفساد وتعددت الإذاعات والتلفزات الخاصة في الشمال والجنوب ) &#8230;&#8230;.انتهى .<br />
وتأكيداً لما كتبته جاء بالصفحة 31وما بعدها من هذا الكتاب موضوع هذا المقال:<br />
( &#8230;&#8230;وهكذا كانت الاذاعة خصوصا من مرحلة متأخرة من حكم بورقيبة في الثمانينات اداة لمتابعة السياسيات العامة، وقد لعبت الإذاعات الجهوية دورا مهما في هذا المجال خصوصا مع تسيس اذاعة المنستير في عام ١٩٧٧ لتصبح الاذاعة الجهوية الثانية بعد اذاعة صفاقس (١٩٦١) ويصفها المنصف العرقلي مديرها في الفترة ما بين ١٩٨٤و١٩٨٩ بانها من مشاريع ؛التنمية الريفية ؛مذكرا بان موظفيها والمتعاونين معها كانوا في المرحلة الاولى يتقاضون اجورهم من الميزانية العامة المرصودة لهذا البرنامج الوطني قبل ان تستقل اداريا وتصبح مؤسسة إعلامية قائمة بذاتها عن ظروف تأسيسها يقر المنصف الهرقلي بالدور الكبير الذي قام به منصور السخيري والي المنستير في تلك الفترة وصلاح الدين بن حميدة المدير العام للإذاعة الوطنية والتلفزة)&#8230;&#8230;..إنتهى ،<br />
اما ما جاء في الكتاب من أسرار عن الاعلام وما تخللته تلك الفترة من تقلبات، شارك فيها كاتبه مع المرحومة عواطف حميدة التي ماتت في ظروف مأسوية غامضة لما كانت مديرة للإذاعة الوطنية، في تلك الفترة التي بات فيها النظام متهما بتصفية خصومه السياسيين وغير السياسيين الذين يقفون في طريقه المؤدي الى الاستمرار في السلطة، وقد بات يستبيح كل الاسباب وانتهى اخيرا للسقوط بادناها، بعد احتراق ذلك الشاب بسيدي بوزيد، والذي بسببه اشتعلت البلاد وسطا وشمالا وجنوبا، فكان سببا من الأسباب والله اعلم.<br />
لا يسمح لي المجال باستعراض محتوى الكتاب جملة وتفصيلا لأنه يمثل وحدة متكاملة لن يقدر من يقراه على التوقف لمتابعة الاحداث الكثيرة التي وردت لأول مرة فيه،وليعرف ما لم يكن عنده معلوما او مكشوفا، يرويها كاتبه بأسلوب شيق رائع يؤكد قيمة المدرسة التونسية التي تعلم كاتبه فيها والجامعة التي تخرج منها في اختصاص الأدب العربي وفنونه.<br />
لذلك انصح الأصدقاء والمغرمين بالتاريخ الحديث بقراءة ذلك الكتاب متأكدا من انهم لن يندموا على ذلك ابدا، واتقدم للجميع بعبارات التهنئة بمناسبة هذا العيد وكل عام وأنتم بخبر ونعمة.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=4264">الطاهر بوسمة قرأ لكم كتاب : إعلاميون في زمن الاستبداد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=4264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حامد الناظر يكتب عن نظرية الموز</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Apr 2021 14:40:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178</guid>
		<description><![CDATA[<p>أتاحت لي عزلة كورونا المجيدة قراءة ثانية في كتاب &#8220;نظرية الموز&#8221; للصديق العزيز الصحفي والشاعر التونسي عامر بوعزة الذي صدر<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178">حامد الناظر يكتب عن نظرية الموز</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p class="o9v6fnle cxmmr5t8 oygrvhab hcukyx3x c1et5uql ii04i59q" style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-medium wp-image-2919" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2019/03/small_old_couv-215x300.jpg" alt="small_old_couv" width="215" height="300" border="1px" /><span style="font-size: 14pt;">أتاحت لي عزلة كورونا المجيدة قراءة ثانية في كتاب &#8220;نظرية الموز&#8221; للصديق العزيز الصحفي والشاعر التونسي عامر بوعزة الذي صدر في العام ٢٠١٦.</span></p>
<p dir="auto" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">يتألف هذا الكتاب النبيل والساخر من مجموعة نصوص ومقالات قصيرة مكثفة، بالغة الكمال في أفكارها، صانعة قوسًا إنسانيًا واسعًا فوق قريتنا الكونية، من الأدب إلى الصحافة والإعلام إلى العولمة إلى الطبقة الوسطى إلى فيروز ومحمود درويش وبورقيبة والقاهرة وغزة وكوبا وأشياء أخرى، وهي على كل حال تقرأ بأكثر من وجه، متجاوزة بذلك الفضاء التونسي بإشارات وإحالات ذكية إلى فضاءات أخرى أوسع تشملنا بعذاب الذاكرة طالما أننا وقعنا جميعًا في فخ العولمة.</span></p>
<p dir="auto" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">نصوص بوعزة كتبت بخليط سحري من النوستالجيا والسخرية حول تلاشي الطبقة الوسطى التي كان الموز أحد أهم رموزها في الموائد وفي الذاكرة التونسية قبل سقوط جدار برلين، وتلك حكاية أخرى تشبه حكايتنا أيضًا. يعبر القاريء إلى نصوص الكتاب من خلال عتبة قصيرة، هي ملخص مكثف لكتاب (فخ العولمة) للكاتبيْن (هانس بيتر مارتن &#8211; هارالد شومان)الذي صدر ١٩٩٦ وتنبأ بديكتاتورية السوق والإعلام الموجه والقيم الجديدة الخالية من أية مضامين إنسانية، في ظل هيمنة النموذج الأمريكي على العالم، والأهم أن الثروة ستتركز في حجر خمس سكان العالم، وسيصبح الـ ٨٠٪؜ عاطلين ومعوزين وفائضين عن الحاجة!</span></p>
<div id="attachment_3179" style="width: 212px" class="wp-caption alignright"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2021/04/LLLL..jpg"><img class="size-medium wp-image-3179" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2021/04/LLLL.-202x300.jpg" alt="حامد الناظر" width="202" height="300" /></a><p class="wp-caption-text">حامد الناظر</p></div>
<p dir="auto" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">يقول بوعزة &#8220;انتهت حكايتنا مع الموز، ولم ينتبه أحدٌ إلى أن ذلك النصر تحقق بفضل العولمة، وكان على الذين ناهضوا العولمة أن يفكروا قليلاً قبل الإصداع بمواقفهم المناهضة وأن يقارنوا بين حالهم مع الموز وحال آبائهم زمن السيادة الحدودية التقليدية والحماية الجمركية الصارمة، زمن جدار برلين. عليهم أن يختاروا بين حالتي الموز واللاموز، بين الوفرة التي يشهدونها بعيونهم ويلمسونها بأصابعهم في الأسواق والحرمان الذي طبع ذكريات طفولتهم خلال نصف قرن مضى.</span></p>
<p dir="auto" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">موزة لكل فم، أليست تلك هي العولمة؟&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">&#8220;الموز ومعه الصحيفة&#8221; كانا أحد أهم رموز الطبقة الوسطى في السودان، وكانت هذه الطبقة النبيلة مثل غيرها في معظم بلاد الله قبل سقوط جدار برلين ومجيء البشير وبن علي وجورج بوش الأب ويلتسين، طبقة واسعة وممتدة أفقيًا في كل مؤسسات الدولة، في التعليم والصحة والسكة الحديد والموانيء ومياه المدن ومصلحة الضرائب وسلك القضاء وغيرها الكثير، قبل أن يصبح هاتف جالاكسي الذكي رمزًا أصيلًا لطبقة جديدة فقيرة لا اسم لها، تعود في آخر يومها بباقة إنترنت ورصيد مكالمات بدل كيس الموز وصحيفة اليوم الطازجة، أليست هذه عولمة البشير التي بشرتنا ب&#8221;البيتزا الإيطالية والهوت دوغ&#8221;؟</span></p>
<div class="o9v6fnle cxmmr5t8 oygrvhab hcukyx3x c1et5uql ii04i59q">
<p dir="auto" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">اجتاحت ثورات الفائضين عن الحاجة نصف العالم تقريبًا على موجات متتالية، وأشكال متباينة من التعبير خلال العقود الثلاثة الماضية، وهاهي جائحة كورونا تهدد العروش وتخلخل ما بقي من قيم إنسانية في ضمائر ساسته الأنانيين. ولكي ينجو الخمس الثري الذي يملك مفاتيح المستقبل، لم يعد أمامه إلا أن يخبر هذه اللعنة الماكرة، على وجه اليقين، كيف تفرق بين من يستحقون الحياة وبين الفائضين عن الحاجة حتى تقوم بدورها على الوجه الأكمل فيخلو لهم وجه العالم، هذه هي المعضلة الآن وليست في ذلك السؤال الذي طرحه كتاب (مارتن/شومان) ماذا نفعل بالحرية التي أوجدتها العولمة؟</span></p>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=3178">حامد الناظر يكتب عن نظرية الموز</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=3178</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا استعجلت الرحيل؟</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Oct 2018 14:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الآداب منوبة]]></category>
		<category><![CDATA[منوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842</guid>
		<description><![CDATA[<p>صباح الخير، أولا. هل نمت جيّدا ليلة أمس؟ كيف كانت السماء عندكم؟ هل أمطرت؟ هنا، الأمطار التي انتظرناها طويلا معا،<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842">لماذا استعجلت الرحيل؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_2843" style="width: 283px" class="wp-caption alignleft"><img class="size-medium wp-image-2843" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/10/16835746_111995165990703_3697976054957606613_o-273x300.jpg" alt="عبد العزيز الجلاصي" width="273" height="300" /><p class="wp-caption-text">بقلم عبد العزيز الجلاصي</p></div>
<h4 style="text-align: justify;">صباح الخير، أولا.<br />
هل نمت جيّدا ليلة أمس؟<br />
كيف كانت السماء عندكم؟<br />
هل أمطرت؟<br />
هنا، الأمطار التي انتظرناها طويلا معا، أطلّت طوفانا، وذهبت على عجل؟<br />
لكن، دعنا من هذا كلّه الآن، وأخبرني:<br />
لماذا استعجلت الرحيل؟<br />
ما زال أمامنا متسع من الوقت كي ننهي حديثا بدأناه قبل أن نخلد إلى قيلولتنا الكسلى، فلا تخذلني إذا.<br />
وعدتني أن تبدأ في كتابة روايتك، وتسلمني مسودّات فصولها فصلا فصلا.<br />
وعدتني أن تعود إلى نصّك الأخير(سأصحو يوما) لتعدّل خللا إيقاعيا شعرتَ به أنت، ولم أنتبه إليه.<br />
وعدتني أن نطيل السهر لنستمع معا إلى (بثينة قويعة) تقرأ لنا &#8220;درويش&#8221; في &#8220;إشراقاتها&#8221; على أمواج الإذاعة الوطنية.<br />
كنت ستعزف لها درسك الأول على العود الذي نفضت عنه الغبار منذ أسبوع وجدّدت أوتاره.<br />
منذ أسبوع، أشرقتَ بصوتك وأنت تقرأ لشاعر &#8220;الثلاثين عصفورة&#8221;؛ صديقنا (عامر بوعزّة) الواقف مذهولا على شفا الهاوية يرقب رحيلا لم يتوقّع حدوثه، بعد أن كنّا في الليلة السابقة نرتّب معه موعدا للقاء شتويّ.<br />
مازال أمامنا متسع من الوقت، لننعم بتقاعدنا، ولنطلق العنان لخرفنا وتصابينا، في بيت نبنيه معا يتسع لمناقراتنا ولعبث أحفادنا&#8230;</h4>
<p><span id="more-2842"></span></p>
<dl id="attachment_2844" class="wp-caption alignright" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt">
<h4><img class="size-medium wp-image-2844" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/10/44953765_450423122147904_5455686644445216768_n-300x267.jpg" alt="شهاب بوهاني" width="300" height="267" /></h4>
</dt>
<dd class="wp-caption-dd">
<h4>شهاب بوهاني</h4>
</dd>
</dl>
<h4 style="text-align: justify;">مازال أمامنا متسع من الوقت لتتلو عليّ وصياك، خذ الدهر بأكمله؛ فلكلّ وصيّة حكاية يجب أن تروى&#8230; خذ وقتك، ولا تستعجل الرحيل، سأعِدُّ على مهلٍ حقائبنا ونصوصًا لدرويش وبابلو نيرودا والسياب والشاب ريلكه&#8230; سأحضر مخطوطات خطواتك الأولى منذ (موسكو: المدينة والقصيدة) في ثمانينات القرن الماضي، إلى (سأصحو يوما على جثتي). دعني أبحث عمّا كتبته هنا وهناك، سأجمع صوتك الموزّع بين المتاحف والإذاعات&#8230; سأعدّ علبا للبهارات وزيت زيتون بكر لنطبخ هناك بأنفسنا&#8230; سأقطف قبضة من أعشاب الأرض وأزهارها لنرعى حديقتنا هناك بأنفسنا&#8230; لا تستعجل فما زال أمامنا عمل نقوم به قبل أن نذهب إلى موعد اتفقت عليه الكائنات.<br />
ما كنت أعلم أنّه الغداء الأخير والكأس الأخيرة، ما كنت أعلم أنّنا سنصحو من قيلولتنا الكسلى من دون أن نعدّ قهوتنا ونترشفها في صمتنا المعتاد&#8230;.<br />
&#8220;قُدْ أنت السيّارة إلى المستشفى فأنا أحسّ بخدر في ذراعيَّ وألم في صدري، لكن لا تسرع فليس في الأمر ما يدعو إلى العجلة&#8230; انظر جيدا في المرآة العاكسة وأنت تعود إلى الخلف&#8230; لم تنتبه إلى يمينك وأنت تطوف يسارا&#8230; آآآآآآآه صدري&#8230; لا تسرع&#8230;. ندى تقول لك: اسعل بقوّة&#8230; لا تتوقّف عن السعال&#8230;. انعطف يمينا&#8230; خذ أقصى اليسار&#8230;. هناك&#8230; هذا هو المستشفى&#8230; قف هنا.&#8221;<br />
نزل وكأنّه ذاهب لاقتناء شيء سريع من محلّ ليليّ، أغلق الباب بهدوء، وتوارى في الممرّ خلف الباب الزجاجيّ لا يتكئ على أحد&#8230;<br />
ركنت السيّارة، دخلت مسرعا، سألت عنه، أخذتني الممرّضة إلى الغرفة رقم 3 ، فتحت الباب فرأيت الطبيبة ومن معها يعركون صدره ويضغطون عليه بقوّة لإنعاش قلبه&#8230; صاحت ابنته ندى: &#8220;أبي بلا نبض&#8230; بلا نبض..&#8221; أخرجونا من الغرفة وظللنا ننتظر&#8230; وصلت منية ووداد، أحمد وهاني وثامر والأطفال والأصدقاء؛ بكاء مكتوم ورعب يسكن الجميع في صمت إلى أن خرجت صديقتنا الممرضة مبروكة قطعت رعبنا بصرخة الموت فانهار الجميع.<br />
أسرعت إلى غرفتك أتفقّد نفسك، أعرك صدرك كما كانوا يفعلون، أوقظك من نومك، أرجوك أن تكفّ عن هذا المزاح الثقيل&#8230; انهض سنعود إلى البيت، كلّ الأصدقاء في الخارج سنسهر معا في الحديقة تحت أقدام ليمونتك الباذخة&#8230; جسد هامد لكنّه دافئ.. لم يتغيّر شيء.. فلماذا لا تنهض إذا؟ قمْ، قلْ لي: &#8220;تصبح على خير&#8221;، ثمّ أكمل نومك الهادئ حتى الصباح.<br />
أجبرني الممرّض أن أفتش جيوبك لأخرج بطاقة هويتك وعلبة سجائرك,, ولاعة وبعض أوراق النقود&#8230; أدخلوني في مجاهل الإجراءات، وسرقوا مني الدمع والحزن، ولم أنتبه إلا فجرا وأنا أودعه ثلاجة في المستشفى ليقضي ما تبقى من الليل.<br />
أمثلك يودَع في ثلاجة مقيّد اليدين؟! أمثلك لا يقاوم محتجزيه في صندوق ضيّق؟! كيف قبلت بإرسال جسدك في صندوق الطائرة وروحك ترفرف هنا تحت مطر مسقط النادرة؟! كيف قبلتَ أن ترسل جسدك المنهك ليرتاح تحت التراب، وأن لا يسبح نجما يضيء سماءنا ويسامرنا نهايات الأسابيع وأيام الأعياد.<br />
ليلة أمس، كنت عند النافذة تلفحني مياه أمطار غزيرة تهطل على مسقط، في اللحظة ذاتها التي كنت تغادر البيت مخفورا بأحبّتك إلى حيث ينام &#8220;زوربا&#8221; الذي أنجبك، اقتربت منّي ابنتي &#8220;روان&#8221;، عانقتني باكية، وقالت لي: &#8220;عدني أن تكون أنت منذ اليوم عمّي شهاب&#8221;. أرعبني طلبها وأربكني، لكنّني لم أملك سوى أن أعدها.</h4>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2842">لماذا استعجلت الرحيل؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=2842</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سرّ الصوت الفضيّ ذي القرار الموسيقي الغامض..</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Aug 2016 09:27:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[قمر لكل الليالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397</guid>
		<description><![CDATA[<p>بعد ربع قرن.. من تلك الأيّام البعيدة، أيام صيدِ المعاني على طريقِ الحياة، والتحفّز للتحليق وراء الأفكار والقصائد والمجازات والأوهامٍ<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397">سرّ الصوت الفضيّ ذي القرار الموسيقي الغامض..</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_2398" style="width: 186px" class="wp-caption alignleft"><img class=" wp-image-2398" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2016/08/Nasreddine-Louati-e1470475498514-276x300.jpg" alt="الشاعر والإعلامي نصر الدين اللواتيالشاعر والإعلامي نصر الدين اللواتي" width="176" height="191" /><p class="wp-caption-text">الشاعر والإعلامي نصر الدين اللواتي</p></div>
<h4 style="text-align: justify;">بعد ربع قرن.. من تلك الأيّام البعيدة، أيام صيدِ المعاني على طريقِ الحياة، والتحفّز للتحليق وراء الأفكار والقصائد والمجازات والأوهامٍ والأحلام وهي تتطايرُ في كل اتجاه، من تلك الأيام البعيدة، حيثُ الذكريات المخاتلةُ ما انفكت تلاعبنا، يأتي صوتٌ كموسيقى ملونة بالفضة.<br />
صوتٌ كأنه يرنّ الآن منطلقا في تحليقه الأثيري قادمًا من نواحي غامضة ومسافرًا الى أمكنة سريّة، بنبرةِ قرارٍ موسيقيّ لا تشبهُ أي موسيقى.<br />
لكنه لم يكن مجرّد صوت ذاك الذي كان يقودني كل مرة لسهرٍ رحبٍ ومذهل، كان صفحاتِ اكتشاف متواليةٍ لأسماء ولآداب وقضاياَ ولتساؤلات وهواجس هي الآن معمارٌ في الذاكرة لا يتزحزح.<br />
كنتُ ألاحقُ برنامج إبحار، ثم قمر لكل الليالي، ببهجةٍ منقطعة النظير، قبل أن أفهم فيما بعد أن هذين البرنامجين الإذاعيين الأسبوعين في إذاعة المنستير التونسية، منحا جيلاً وأكثر متعةَ اكتشاف عوالم الثقافة العربية بتنوع أسمائها مشرقًا ومغربًا وتعدد انشغالاتها ومعاركها وخاصّة مع ارتباط الانتاج الثقافي عربيًّا خلال التسعينات بهزات وزلازل وتحولات كبيرة.<br />
وأكثر من المتعةِ كانت تلك السهرات معرفةً خالصةً، بحواراتٍ واختيارات لا ارتجال فيها ولا استسهال، وفرصةً لتهريب ذوقٍ فني وأفكارٍ مختلفةٍ، تلك التي كان النظام الرقابي يحار في مطاردتها، حتى نجح في إسكاتها، قبل أن تهب بعد ذلك رياحٌ وتتلاحق أحداثٌ في بلد الفرح الدائم.<br />
بعد نحو ربع قرن، أردت فقط أن أقول شكرًا لذلك الصوت الفضيّ ذو القرار الموسيقي الغامض، شكرًا للشاعر المختلف بنصوصه الحائرة، شكرًا للمعرفة والاكتشاف والذائقة التي كنت جزءًا منها، شكرًا عامر بوعزة</h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
نصر الدين اللواتي</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2397">سرّ الصوت الفضيّ ذي القرار الموسيقي الغامض..</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=2397</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;فاته أن يكون ملاكا&#8221;.. قراءة جديدة لسيرة محمد شكري</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2015 07:26:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب السيرة الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[كمال الرياحي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد شكري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160</guid>
		<description><![CDATA[<p>كمال الرياحي / الجزيرة نت ما تزال السيرة الذاتية للكاتب المغربي محمد شكري مثيرة للقراءة والنقد منذ بداية ظهور جزئها<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160">&#8220;فاته أن يكون ملاكا&#8221;.. قراءة جديدة لسيرة محمد شكري</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright wp-image-2062 size-medium" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2015/02/prop2-211x300.jpg" alt="فاته أن يكون ملاكا" width="211" height="300" border="1" hspace="10" vspace="10" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="text-decoration: underline;">كمال الرياحي / الجزيرة نت</span></p>
<p>ما تزال السيرة الذاتية للكاتب المغربي محمد شكري مثيرة للقراءة والنقد منذ بداية ظهور جزئها الأول في ثمانينيات القرن الماضي. وقد قطعت تلك السيرة شوطا طويلا في التهميش والإدانة والمطاردة والمنع.<br />
رفضت دور نشر طباعة الجزء الأول من السيرة والذي يحمل عنوان &#8220;الخبز الحافي&#8221;، ثم مُنع من التوزيع وحُظر تدريسه في الجامعة كما في حادثة الجامعة الأميركية بالقاهرة.<br />
غير أن هذه السيرة اشتهرت عندما دفعت الطاهر بن جلون لترجمتها إلى الفرنسية، لتظهر في دار ماسبيرو الشهيرة بلغة موليير قبل لغة الضاد التي كتبت بها. وقد سبق أن ظهرت لها ترجمة إنجليزية مخيبة للآمال مع بول بولز.<br />
&#8220;فاته أن يكون ملاكا&#8221; هو كتاب جديد صدر حديثا عن دار البدوي للباحث والإعلامي التونسي عامر بوعزة يحاول فيه تفكيك هذه السيرة ومقاربتها مقاربة نقدية جديدة.<br />
<b>أن يكون ملاكا</b><br />
اختار الباحث آخر عبارة نطق بها الراوي في &#8220;الخبز الحافي&#8221; لتكون عنوانا لكتابه، عبارة قالها محمد شكري الكهل أمام قبر أخيه الذي قتله والده وهو بعدُ طفلٌ أمامه. عتبة نصية أخرى تؤكد تمسك الناقد بالطبيعة الاستثنائية لصاحب السيرة الذي فاته أن يكون ملاكا كأخيه، وأنه عاش ليجعل منه الواقع القاسي شيئا آخر لا يقوله النص، وتبقى تأويلاته مفتوحة مع كل قارئ، فهل جعلت منه الحياة شيطانا أم إنسانا؟</p>
<p><img class="alignleft wp-image-2164 size-medium" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2015/06/Capture-300x300.jpg" alt="كمال الرياحي" width="300" height="300" hspace="10" vspace="10" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">جاء الكتاب في بابين: الأول ينطلق من الهوية الواقعية إلى الهوية السردية ويذكّر فيه الباحث بمسألة الهوية الواقعية، محددا خصوصيات المكان وضبط ألاعيب الأزمنة وعلاقتها بسرد الوقائع ووعي الراوي بالعالم وإعادة تشكيل الذات.<br />
أما الباب الثاني فيرصد ملامح الفرادة في سيرة محمد شكري الذاتية، ويتناول قضايا فنية لها علاقة بأدبيات كتابة السير الذاتية ضمن ثنائيات من نحو &#8220;الحقيقة والمجاز&#8221; و&#8221;النسيان والتذكر&#8221; و&#8221;الطفولة والرجولة&#8221; و&#8221;الرؤية والرؤيا&#8221; و&#8221;الذات والآخر&#8221;. كما فتح الباب على التقاط الطاقة الرمزية في نص السيرة والتطرق لقضايا نفسية، منها عقدة &#8220;قتل الأب&#8221; والجسد واللذة ومسألة الموت.<br />
<b>التحرر من الأحادية<br />
</b>لا يدعي الكتاب فتحا في مجال السيرة الذاتية ولا حتى في مقاربة سيرة محمد شكري أو ثلاثيته، بل يكتفي بتوصيف نفسه باعتباره مجرد قارئ لهذه السيرة الذاتية.<br />
لكن قيمة هذا الكتاب تتجلى أولا في محاولة مقاربة السيرة في كلّيتها، أي من خلال الثلاثية كاملة &#8220;الخبز الحافي&#8221; و&#8221;الشطار&#8221; و&#8221;وجوه&#8221;، وبذلك يُخرج الباحثُ المبدعَ شكري من أسر الكتاب الواحد.<br />
ويقول بوعزة مبررا اختياراته &#8220;نعتقد أن كتاب الخبز الحافي قد يكون شجرة عظيمة تحجب أمام القرّاء غابة فيها من الغواية الإبداعية ما يستوجب المغامرة&#8221;. والحق أن هذا ما كان يردده الكاتب نفسه عندما يواجهه الإعلاميون بأسئلة عن &#8220;الخبز الحافي&#8221; فيحتج بقوله إنه كتب غيره الكثير، وإن أدبه تطوّر كثيرا عن النص الأول الذي تريد المؤسسة الإعلامية والنقدية أسره فيه.<br />
تتمثل الفضيلة الثانية لهذه القراءة في تحرر القراءة قدر الإمكان من أحادية المنهج الذي رأى الباحث أنها ستكون سببا في قصور الرؤية وتدبر أمر هذا النص الخُلاسي المستعصي على التوصيف، ولذلك فتح القراءة على باب التأويل دون السقوط في فوضى مصطلحية أو في الذاتية الانطباعية.<br />
<a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/12/DSC03609-001.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-1844" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/12/DSC03609-001-300x225.jpg" alt="عامر بوعزة" width="300" height="225" hspace="10" vspace="10" /></a><b>السيرة والواقع</b><br />
ينحو هذا البحث نحو مداورة مفهوم الواقع وتجلياته من خلال مدونة سِيَرية لكاتب شديد العلاقة بواقعه يعتبر الباحث أعماله &#8220;وثيقة اجتماعية تؤرخ للمهمشين والفقراء، رفضا لمقولة الانعكاس التي تجعل من السيرة الذاتية شهادة للكاتب على عصره&#8221;.<br />
وينطلق بوعزة في هذه المقاربة مستندا إلى منجز الإنشائي الفرنسي فيليب لوجون الذي قضى حياته في تقعيد كتابة السيرة الذاتية واستخراج أسرارها وآليات اشتغالها، ولم يتردد في بحوثه في مراجعة بعض أفكاره المتعلقة بمسألة الواقع والتطابق وقول الحقيقة، خاصة بعد ظهور كتب مواطنه جورج ماي.<br />
غير أن انفتاح البحث على الهرمينيوطيقيا (التفسير والتأويل) واجتراحات بول ريكور، وخاصة مفهوم &#8220;الهوية السردية&#8221;، أكسب المقاربة اختلافا أخرجها من اجترار القراءات الأخرى إلى التأمل في النصوص نفسها لإعادة قراءتها من منظور جديد هو نفسه المنظور الحداثي لتلقي السير الذاتية اليوم.<br />
فالذات الكاتبة لم تعد تلك التي عاشت الوقائع، بل ذاتا سردية خلقها الكاتب لتسرد سيرة ذاتٍ مركبة تتحرك كل لحظة بما يجعلها تتغير ولا تتطابق مع نفسها تماما، ولتصبح في النهاية ذاتا متخيلة وشخصية ورقية لا يربطها بالواقع غير ذلك الميثاق الأول للكتابة بين الكاتب والقارئ يقر فيه أنه سيكتب الحقيقة، فلا وقائع ولا حقيقة يمكن أن تقولها السيرة الذاتية، وخاصة منها تلك التي لا تتردد في وصف نفسها بالروائية.<br />
يمثل كتاب عامر بوعزة بحثا مهما ينضاف إلى المدونة النقدية المهتمة بسيرة محمد الشكري الذاتية، ويقدم قراءة مختلفة وتذكّر ببليوغرافيا نقدية أخرى سبقتها تؤكد أن الأدب الحي يظل في حاجة إلى نوافذ جديدة تفتح عليه من زوايا أخرى غير مطروقة.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2160">&#8220;فاته أن يكون ملاكا&#8221;.. قراءة جديدة لسيرة محمد شكري</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=2160</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجهاد المقدس على “فيسبوك”</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2014 15:10:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الميديا الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983</guid>
		<description><![CDATA[<p> بقلم الدكتور ألفرد عصفور: خلال الأيام الأخيرة ازدحم موقع “فيسبوك” الى حد الانفجار تعليقا وتعقيبا وإبداعا, إزاء ما يجري من<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983">الجهاد المقدس على “فيسبوك”</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="stcpDiv">
<div id="attachment_1787" style="width: 220px" class="wp-caption alignright"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/04/2011816big2234457.jpg"><img class=" wp-image-1787 " alt="ألفرد عصفور" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/04/2011816big2234457-300x218.jpg" width="210" height="153" /></a><p class="wp-caption-text">ألفرد عصفور<br />إعلامي من الأردن</p></div>
<p style="text-align: justify;"><strong> بقلم الدكتور ألفرد عصفور</strong>:</p>
<p>خلال الأيام الأخيرة ازدحم موقع “فيسبوك” الى حد الانفجار تعليقا وتعقيبا وإبداعا, إزاء ما يجري من أحداث في الشرق الأوسط. فكل على ما يبدو يغني على ليلاه وهذا مثل ينطبق بدقة على ساحة “فيسبوك”. فلكل ما يغني له أو يبكي عليه.<br />
قليلا ما أشارك في التعليقات على هذا الموقع الالكتروني ولكني كثيرا ما أتابع وأدقق فيما يكتبه اصدقاء ال¯ “فيسبوك” وهم يزيدون عن ستمئة.<br />
في المتابعة ال¯ “فيسبوك” نجد بعض الأصدقاء في واد والعالم في واد آخر. فتراه لا يزال, برغم الأحداث الدموية الكبرى في المنطقة, يرسل المضحكات والطرائف ودعوات للمشاركة في الألعاب, أو المسليات, وآخرون يرسلون صور مناسباتهم الخاصة, وكأنهم يقولون للعالم اتركونا نعيش حياتنا بطريقتنا.<br />
الأحداث الجارية في المنطقة ومن خلال التعليقات عليها عبر “فيسبوك” والمشاركات المختلفة والمتناقضة كشفت الكثير من مكنونات النفوس. فإلى جانب الفريق الذي لا يريد أن يسجل أي موقف قد يحسب عليه مكتفيا بالتفرج والنأي بالنفس, هناك الفريق الذي اعتبر الأمر معركته التي كان ينتظرها, وجهاده المقدس الذي يتمنى الاستشهاد فيه. فترى هذا الفريق يرسل في الساعة الواحدة أكثر من عشرة “بوستات” مختلفة لكنها في مجال واحد وقضية واحدة. في متابعة “”بوستات”&#8221; “فيسبوك” هذا الأسبوع نجد عودة قوية إلى الغيبيات والأدعية والتمنيات, وثمة عودة قوية لفكرة المؤامرة الخفية التي تستهدف الوطن العربي ودينه ومقدساته. رأيت هذا الأسبوع على “فيسبوك” أدعية وأحاديث وآيات كأنما نسمعها ونراها للمرة الأولى وكأنها نزلت اليوم مثلما قال عمر “رضي الله عنه”.<span id="more-1983"></span><br />
في مشاركات “فيسبوك” تجد شراكة غير منظورة بين مجاميع من الأشخاص تجمع بينهم الأحداث, وثمة اخرون فرقتهم الأحداث نفسها. فما أن يوضع “بوست” جديد حتى تنهال التعليقات والتعقيبات عليه من جهات الأرض الأربع, وكلها تعليقات تثني وتشجع وتؤيد وتعزز لان الموقف لا يسمح باي معارضة, وأي مناقضة وأي رأي آخر مخالف. لكن مع ذلك فهناك البعض مما يضع “بوستات” ذات توجه مخالف لكنها سرعان ما تلاقي الردود القاسية التي قد تتسبب بفسخ الصداقة “الفيسبوكية” وإخراج المخالف من ملة هذه الوسيلة التواصلية.<br />
الأسبوعان الأخيران تميزا بحدثين كبيرين لا يقل أحدهما عن الآخر خطورة وإرهابا وقسوة وبشاعة وعدوانا وشراسة وهمجية. الأول جريمة “داعش” بحق المسيحيين العراقيين والثاني جريمة إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة. لكن جمهور ال¯”فيسبوك” على ما يبدو انقسم إلى جبهتين ولن نتحدث عن الجبهة الثالثة التي اختارت الناي بالنفس أو الجبهة الرابعة التي اختارت أن تغرد خارج السرب.<br />
الملفت أن كل جبهة من الجبهتين الأولى والثانية تتجاهل كل منهما اهتمام الجبهة الأخرى. فالجبهة المهتمة بمتابعة جريمة “داعش” والتعليق عليها تبدو لها قضية الجبهة الأخرى غير موجودة والأمر نفسه ينطبق على الجبهة الثانية. فمع كل الغضب الذي تصبه احدى الجبهتين تجاه عدوها فإنها بالقدر نفسه تنأى بنفسها عن قضية الجبهة الأخرى. وهذا التجاهل من قبل كل فريق لقضية الفريق الآخر لا يبشر بخير بل يجسد بؤس الاستقطاب وبؤس الطائفية وبؤس الأنانية, استقطاب ستكون نتائجه وبالا وخرابا. مع انه في كل جبهة من الجبهتين مثقفون ومتعلمون وأساتذة وصحافيون ورجال مجتمع لكنهم مع ذلك ولغرض ما يكيلون بمكيالين وينظرون بمنظارين وفي اتجاهين مضادين كل للآخر. وبطبيعة الحال فكل يرى الصورة كما يريد أن يراها لا كما هي بالفعل. وكل شخص يرى في أي “بوست” التأويل الذي يعجبه.<br />
جميل جدا أن نتعاطف مع الضحايا وهذا تعبير عن إنسانيتنا بالوقوف معهم ضد المعتدين وهذا امر لا خلاف عليه رغم أي اختلافات سياسية. من الغريب حقا, ومع كل التضامن الممكن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والوقوف إلى جانبه ضد أعمال الإبادة التي يتعرض لها, من الغريب أن يستيقظ الضمير لنصرة ضحايا العدوان الإسرائيلي ولا يتحرك هذا الضمير إزاء عشرات الآلاف من ضحايا الإرهاب في العراق وسورية وليبيا, ونزيف الدم العراقي المستمر منذ عشر سنوات والدم السوري منذ ثلاث سنوات وأكثر لا يثيران أي اهتمام أو أي تعاطف وكأن الضحايا مجرد كائنات من كوكب آخر. لم نسمع أي استنكار أو استهجان أو إدانة لا من مثقفين ولا شيوخ ولا سياسيين ولا إعلاميين. حتى ليؤمن المرء أن مثل السكوت علامة الرضا ينطبق على هذه الحال. حال من الازدواجية في المواقف والتلون في العواطف سيؤدي إلى ما هو أسوأ.<br />
أخيرا, في مراقبة تعليقات ال¯ “فيسبوك” في الأسبوعين الأخيرين نرى ارتفاعا كبيرا في نسبة الذين يعتقدون بالمؤامرة. وكان العالم مهتم أصلا بهذه الأمة التي لم تسهم في الألف سنة الماضية باي إسهام حضاري تستفيد منه الإنسانية. نجد تعليقات بشأن “داعش” أنها صنيعة المخابرات الصهيونية والأميركية وإنها مجرد أداة بيد الغرب الذي لا يريد الخير لامتنا. وفي المقابل نجد عقلية مشابهة عند حديث البعض عن العدوان على غزة فتراهم يتحدثون عن مؤامرات تشترك فيها أنظمة عربية من اجل أهداف تخدم مصالحها.<br />
قد يكون هذا التوجه نابعا من باب الاستنكار الشديد والعجز عن القيام بأي فعل تجاه ما يجري وهو ما يدفع البعض لإراحة ضميره بنسبة الفعل الذي لا يستطيع رده أو الوقوف بوجهه لمؤامرة أو شبكة مؤامرات فيزيل همه ويلغي دوره ويتابع حياته في العسل من دون أي حرج.<br />
مجتمع “فيسبوك” مجتمع عجيب وفيه من الغرابة ما قد يدفع المرء الى اغلاق حسابه ومغادرة صفحته والعيش بهدوء عقلي ومتابعة العالم عبر مصادر أخرى أكثر أمنا وأقل خطرا على السلامة العقلية.</p>
<p style="text-align: justify;">* كاتب اردني<br />
alfredasfour@yahoo.com</p>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1983">الجهاد المقدس على “فيسبوك”</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1983</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لن أصمت بعد اليوم</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jun 2014 17:30:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإذاعة التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزة التونسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954</guid>
		<description><![CDATA[<p>بقلم الدكتور محمد الفهري شلبي صمت طويلا. قررت ألا أصمت بعد اليوم . هاكم لمحة سريعة عن القضية التي جعلتني<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954">لن أصمت بعد اليوم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div class="text_exposed_root text_exposed"><strong>بقلم الدكتور محمد الفهري شلبي</strong></div>
<div class="text_exposed_root text_exposed" id="id_53988f7477a7f1943875416" style="text-align: justify;">
<div id="attachment_1918" style="width: 210px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2011/06/IMG_0481.jpg"><img class="size-medium wp-image-1918 " style="margin: 5px;" alt="الدكتور محمد الفهري شلبي" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2011/06/IMG_0481-200x300.jpg" width="200" height="300" /></a><p class="wp-caption-text">الدكتور محمد الفهري شلبي</p></div>
<p><span dir="rtl">صمت طويلا. قررت ألا أصمت بعد اليوم . هاكم لمحة سريعة عن القضية التي جعلتني أنقم أحيانا على أشياء كثيرة سبق أني تحدثت عنها منها أني تعلمت. لو لم أفعل لكنت في الشقاوة أنعم.<br />
ملف القضية معروف في شأننا، الرؤساء المديرين العامين<span class="text_exposed_show"> الذين تداولوا على المؤسسة منذ 2002. سأتحدث باسمي، فأنا سيد نفسي اليوم، و أترك لزملائي الحديث عن أنفسهم و إن كان ما سأقول يخص القضية فهو يخص الجميع.<br />
التهمة الموجهة إلي هي أنني اشتريت برامج كاكتوس دون اللجوء إلى قانون الصفقات العمومية و بالمقايضة.سأترك الحديث عن القانون و عن المنطق جانبا الآن و أذكر لكم ما قاله رئيس الحكومة علي العريض قبل عام و نيف بتاريخ 30 ماي 2013.<br />
1-المستوى السياسي<br />
&#8220;أعلن رئيس الحكومة،علي العريض أنه تم الترخيص للتفزة التونسية وبصفة استثنائية باعتماد صيغة المقايضة بالمساحات الاشهارية بالنسبة لبرمجة شهر رمضان المقبل وذلك في إطار دعم مواردها&#8221;. و هاكم <a href="http://www.africanmanager.com/site_ar/detail_article.php?art_id=17915" target="_blank">الرابط</a>.<br />
يعني هذا ببساطة شديدة أن السجان أقر صراحة أنه لم يكن في وسع التلفزة و لا في وسع المسجونين آنذاك و الممنوعين من السفر اليوم انتاج مواد درامية و غيرها لشهر رمضان بالموارد المخصصة للتلفزة ، و هذا بعد مغادرة كاكتوس بعامين مما يفترض أن الأوضاع تحسنت.<br />
كان رد مجلس إدارة التلفزة الرفض لأنهم أدركوا أنه طُلب منهم فعل ما سُجن من أجله أربعة أشخاص أنا خامسهم. و كان رضا السعيدي المكلف بالملف الاقتصادي صرح قبلها في بداية أفريل بالشيء ذاته. .&#8221; أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم؟&#8221;<br />
2- المستوى القانوني<br />
ينص قانون عدد 33 لسنة 2007 المؤرخ في 4 جوان 2007 و المتعلق بالمؤسسات العمومية للقطاع السمعي والبصري على ما يلي في فصله السابع:<br />
&#8221; تخضع صفقات المؤسسات العمومية للقطاع السمعي والبصري وكذلك الاتفاقيات التي يترتب عنها انعكاس مالي إلى التراتيب العامة في مادة الصفقات العمومية فيما يتعلق بنفقات التجهيز والتسيير العادي. وتُضبط بأمر أنظمة خاصة تحدد شروط وإجراءات اقتناء حقوق بث وملكية الأعمال السمعية البصرية وتنفيذها&#8221; (<a href="http://www.iort.gov.tn/WD120AWP/WD120Awp.exe/CTX_7312-454-PILszliNuJ/AfficheJORT/SYNC_172837609" target="_blank">الرابط</a>)<br />
بربكم هل بعد هذا وضوح؟ ما الذي يخضع إلى التراتيب العامة المعمول بها في الصفقات العمومية؟ هي النفقات المتصلة بالتجهيز وبالتسيير العادي. و ماذا عن المواد السمعية البصرية ؟ أنظمة خاصة تُحدد شروط وإجراءات اقتناء حقوق بث وملكية الأعمال السمعية البصرية وتنفيذها.<br />
ماذا يعني هذا؟ أن القانون يقر صراحة بأن المواد السمعية البصرية لا يمكن أن تخضع إلى تراتيب الصفقات العمومية. تخضع إلى أنظمة خاصة ، و كنا في أكتوبر 2010 بصدد وضع اللمسات الأخيرة لمشروع أمر ينظم هذا القطاع.<br />
عندما جابهت من سألني عن ذلك أجابني بأنه كان على انتظار صدور الأوامر. يعني أمتنع عن شراء أي مضمون إعلامي بما في ذلك حقوق بث المقابلات الرياضية و الحال أني مطالب بالقانون أن أسهر على عدم توقف البث في الخدمة العامة. الأمر المنظم هذا لم يصدر إلى الآن. من كان يقبل التوقف عن بث مسلسلات في رمضان في انتظار أوامر لم تصدر إلى ال’ن؟ دعوا جانبا السياسة و ما يرافقها. هل هذا كلام معقول.<br />
هل فهمتم الآن لماذا رخّص على العريض سنة 2013 للتلفزة بأن تقتني البرامج كما كانت تتعامل التلفزة مع كاكتوس و غيرها كمحمد الحناشي الذي كان يبيع التلفزة برامج سأحدثكم عنها لاحقا؟<br />
3-المستوى المنطقي<br />
لماذا لا يمكن لأي تلفزة في العالم ان تشتري مواد سمعية بصرية حسب قانون الصفقات العمومية؟ مبدأ الصفقة العمومية هو أن تنشر إعلانا تقول فيه المؤسسة كذا ستقتني السلعة الفلانية حسب مواصفات محددة، كأن تقول 100 كرسي من المادة الفلانية بحجم كذا تتحمل الوزن الفلاني&#8230;. تتلقى ثلاثة عروض و يجبرك القانون على الابقاء على العرض الأقل ثمنا. تصوروا أن التلفزة تنشر إعلانا لاقتناء مسلسل؟ ما هي المواصفات التي ستحددها ؟ و إن هي حددتها هذا يقتضي أن تكون المسلسلات الثلاثة متطابقة في كل شيء حتى تأخذ الاقل ثمنا. متطابقة في كل شيء. هل هذا معقول؟<br />
فلنفترض أنه ممكن. و سنتغلب على قانون الجاذبية. من من المنتجين يخاطر بإنتاج مسلسل كلفته 2 مليارات و هو يعلم ان له حظا على ثلاثة ليُبقى على مسلسله؟ و هل يمكن الإكتفاء بحلقة واحدة لتقييم المسلسل. العارفون بالعمل التلفزي يعلمون أن هذه نكتة لأن 15 حلقة من مسلسل واحد تنتج بشكل متواز.<br />
تصوروا أن وزارة الثقافة تتصرف بالمنطق نفسه؟ تحدد شروطا و تنتظر ثلاث فاطمات بو ساحة و تأخذ الفاطمة الأقل سعرا؟ و هذا يقتضي بطبيعة الأمر استنساخ المرأة ثلاث مرات&#8230;عندما جاءت وزارة الثقافة بأزنافور، هل اتبعت مسلك الصفقات العمومية؟<br />
هل فهمتم الآن أنني سجنت ظلما مرتين و منعت من السفر ظلما و لطخت سمعتي ظلما حتى البارحة على الفيس بوك؟<br />
ماذا بقي؟ التجاوز في الإشهار. جيد. هاكم التفسير: لما تم فصل الإذاعة عن التلفزة عام 2007 لم يُحدث هيكل تنظيمي للتلفزة عندما أصبحت مستقلة عن الإذاعة. لما توليت منصبي في جويلة 2009 سألت عن ذلك و قدموا لي مشروعا أعده سلفي و رفضته سلطة الإشراف و قُدم لي ذلك في سبتمبر 2009. و بدأنا بالاشتغال على ذلك و طالبت النقابة في مفاوضات مضنية مطالب كثيرة من بيينها المشاركة في إعداد الهيكل التنظيمي. و كنت منشغلا بنقل التلفزة إلى مقرها الجديد بسواعد بنات التلفزة و أبنائها. لن أفصل و سأكتفي بالقول إن قنوات تلفزية فرنسية استعانت بالأمريكان&#8230;<br />
و ما لم يكن هنك هيكل جديد يبقى الهيكل التنظيمي القديم ساري المفعول، و هو أمر عدد 1296 بتاريخ 4 جوان 1999. ماذا نجد في هذا <a href="http://www.iort.gov.tn/WD120AWP/WD120Awp.exe/CTX_7312-454-PILszliNuJ/AfficheJORT/SYNC_175439843" target="_blank">النص</a>:<br />
الفصل 36 يقول: &#8220;تكلف إدارة القناة الوطنية –قناة 7 خاصة- بإعداد و ضبط سياسة المؤسسة في ميدان البرامج التلفزية و بالعمل على الإرتقاء بالثقافة و الحضارة التونسية و بالقيام بالإنتاج الخاص بالقناة و بالبرمجة و البث و متابعة البرامج التلفزية&#8221;.<br />
الفصل 38 يتحدث عن المصلحة الفرعية لبرمجة قناة تونس 7 التي تشتمل على مصلحتين:<br />
-مصلحة البرمجة و مرافبة البث<br />
-مصلحة مشاهدة البرامج.<br />
كل هذا تحت إشراف مدير قناة تونس 7. فمن هو مطالب بأن يرى التجاوز في حجم الإشهار؟ هل الرئيس المدير العام أم أناس آخرون؟<br />
ملاحظة: كل كلمة قلتها هنا و سأقولها موثقة إما نصا أو شهادة.<br />
<strong>د محمد الفهري شلبي</strong><br />
</span></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
المزيد حول نفس الموضوع</p>
<p><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=321">كلنا محمد شلبي، كلنا ذاك الرجل</a><br />
<a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925">ساعة الرئيس المعطلة</a></p>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1954">لن أصمت بعد اليوم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1954</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كوابيس المرحلة</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jun 2014 08:36:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر التونسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945</guid>
		<description><![CDATA[<p>قراءة في مجموعة الأنين المتصاعد من أحلام النيام لعامر بوعزة  بقلم رياض خليف مازال النص الشعري في تونس يحمل شحنة<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945">كوابيس المرحلة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">قراءة في مجموعة الأنين المتصاعد من أحلام النيام لعامر بوعزة </span><br />
<strong>بقلم رياض خليف</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/cover-final-02.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1946" style="margin: 5px;" alt="الأنين المتصاعد من أحلام النيام لعامر بوعزة  " src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/cover-final-02-197x300.jpg" width="197" height="300" /></a>مازال النص الشعري في تونس يحمل شحنة كبيرة من القلق والتأزم عاكسا حالة اللا استقرار التي سطت على الوضع منذ مدة. فأغلب النصوص التي تظهر في السنوات الأخيرة لم تكتم الحزن والحيرة والضياع عكس ما كان منتظرا وعلى خلاف التاريخ العربي الذي عرف فيه الأدب موجة فرح عقب الأحداث السياسية الكبرى .. ولعل أخر الأعمال الصادرة والتي تجسد هذا المشهد الشعري كتاب &#8220;الأنين المتصاعد من أحلام النيام&#8221; الذي أصدره الأستاذ عامر بوعزة في القاهرة مؤخرا .. فهذا الكتاب أضاف للمدونة التونسية نصا آخر يغلب عليه التوتر وهو ما يسهل على القارئ اقتناصه&#8230;</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>تقاطعات العناوين</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">على غير عادة شعراء العصر الذين اعتادوا اختيار عنوان داخلي كعنوان رئيسي يأتي هذا العنوان وهو ما يعطيه قيمة أخرى تسيطر على كل عناوين القصائد فهو عنوان جامع ومؤثر بالتأكيد &#8230;</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">على مستوى الشكل ورد هذا العنوان مركبا وفيه الإضافة والنعت والجر أما العناوين الداخلية فعشرة منها ذات مفردة واحدة مقابل ثلاث عناوين مركبة&#8230;</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">أما معجميا فيلتقي العنوان مع هذه العناوين الداخلية قي معجم التوتر (انين. رحيل. اسئلة. رصيف. موت) كما يلتقي معها في معجم الحلم (احلام. رؤيا. سفر. بحر. ضوء&#8230;)</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">هذه التقاطعات توحي بان الكاتب يعد كل هذا المحتوى في باب الأنين والحلم المزعج هي رائحة الكابوس يطلقها هذا العنوان الرئيسي فالأحلام التي ينبعث منها الأنين هي الكوابيس المزعجة&#8230;ربما اراد الشاعر تصوير ثنائية الحلم والألم التي نعيشها في لحظتنا المعاصرة التي ارتبطت بها جملة مكن نصوص عمله&#8230;<span id="more-1945"></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>المكان المتأزم</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">يصور الشاعر المكان بطريقة تكشف قلقه وتوتره وفوضاه وهو ما يعني حالة اللا استقرار والتعجب لحال المكان وهي حالة تنتمي لما صرنا نشعر به من خوف على البلد وما أصبح يتكدس من اغتراب في ثنايا الواقع المضطرب.فالمكان فوضوي ومنكسر وغريب مثلما يظهر في هذا المقطع:</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">الناس نيام</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">الشارع مزدحم بالقطط الجوعى</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">والبحر غريب</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">المقهى في الهداة يغلق عينيه ص8</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">غريب وشاهدتي وطني</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">&#8212;&#8211;</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">والمكان يبدو خانقا وغادرا وهذا ما نفهمه من صورة العصفورة</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">وهذي المدينة</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">عصفورة تتخبط في الماء ص11</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">وتتصل صورة المكان في مقاطع اخرى بالترحال والنفي والاغتراب والهروب والخوف:</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">يمشي في الوحدة منفردا</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">والبحر يقود الليل إلى منفاه</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">مسكونا بالترحال</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">نأى عن ارض الخوف الأبدي ص30</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">ثمة قلق مكان وحالة توتر تؤثر في الكاتب فيأتي تصوير المكان مرتبطا بالتأزم والقلق لينخرط الشاعر في القلق الجماعي الذي يراودنا&#8230;فهذه القصائد هي حالات قلق واعتصار وتألم للواقع اليومي ومما لا شك فيه أن هذه الملاحظة تتدعم حين نتطرق إلى جانب آخر من قصائد الكتاب وهو ذلك المتعلق بالقصيدة الحدثية التي تسجل حضورها في هذا العمل</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>القصائد الحدثية</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">في هذا العمل تحضر القصيدة الحدثية المرتبطة بأحداث معينة&#8230;حيث واكب النص الشعري بعض الأحداث الأخيرة منها ما اتصل بالمشهد الثوري وتحديدا</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">-قصيدة تونس التي احتفى فيها بالثورة:</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">رسم الثائرون بأجسادهم فتحة في جدار الظلام</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">وقالوا لأجنحة النور هبي</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">لقد صرخت في العروق الدما</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">ألا رفرفي في سماء الوطن ص80</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">-قصيدة كشك عبد السلام التي تعلقت بحادثة إحراق عبدالسلام تريمش نفسه في المنستير</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">&#8220;العلبة الزرقاء ظلت من بعده واقفة مغلقة</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">لم يفتحها احد ليرى ما في داخلها</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">حتى لا يندفق البحر الغاصب من أحشائها</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">ولا يندفع الشهداء&#8221; ص76</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">موت</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">وهي في ذكرى الإعلامي الراحل عبد العزيز فتح الله</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">لا اعرف للوردة غير الوردة اسما</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">لكنك تعرف كيف تكون الوردة سيدة الأسماء</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">هذا أنت كما رسمتك يد السنوات</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">على اللوح المحفوظ</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">في ذاكرتي ص82</p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;">يمكن القول في نهاية المطاف أن عامر بوعزة قدم عملا أدبيا ملتصقا باللحظة ومعبرا عن هواجسها وتشعباتها وقلقها وهي الحالة التي يتخبط فيها الإنسان التونسي عموما والتي تنهل منها المدونة الإبداعية المعاصرة&#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1945">كوابيس المرحلة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1945</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعارف من أجل إنجاح الحوار</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2013 11:24:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[حوار الأديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456</guid>
		<description><![CDATA[<p>قد لا يكون جديدا القول إن الحوار بين أتباع الديانات على اختلافها مطلوب وضروري ولا بد منه اذا اردنا للعالم<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456">التعارف من أجل إنجاح الحوار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_1787" style="width: 220px" class="wp-caption alignright"><img class=" wp-image-1787 " alt="ألفرد عصفور" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/04/2011816big2234457-300x218.jpg" width="210" height="153" /><p class="wp-caption-text">ألفرد عصفور<br />إعلامي من الأردن</p></div>
<p style="text-align: justify;">قد لا يكون جديدا القول إن الحوار بين أتباع الديانات على اختلافها مطلوب وضروري ولا بد منه اذا اردنا للعالم ان يعيش بسلام ومن اجل أن لا تستخدم الأديان كمحرض على الحروب، فالعنف مناف لطبيعة الله وهو بالضرورة كذلك مناف لجوهر الاديان. واذا كان الهدف من اي حوار بين اتباع الاديان والحضارات سيؤدي إلى تعايش سلمي بين اتباعها فان ما يجب ان يسبق الحوار هو التعارف.القرآن الكريم يدعو المسلمين لان يقرأوا. ” اقرأ… ” وكذلك يؤكد” “إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا….” ويقول الإنجيل: “فتشوا الكتب… إن لكم فيها حياة ابدية” وهذا التعارف المطلوب ليس من باب اعرف عدوك بل من باب اعرف جارك واحبب قريبك. فكيف يكون التعارف؟ ليس للمسيحي ان يتعرف على العقيدة الاسلامية من غير مصادرها الاصلية: القران الكريم والكتابات الاسلامية. فلا يجوز الاعتماد على ما كتبه الاستاذ الحداد مثلا عن الاسلام، او ما كتبه المستشرقون او المعلقون او ما تقوله بعض الفضائيات غير الاسلامية عن الاسلام.ولا يمكن للمسلم ان يتعرف على العقيدة المسيحية ان لم يتعرف عليها من مصادرها الاصلية اي الانجيل والكتابات المسيحية والان المواقع المسيحية على الانترنت والقنوات الفضائية المسيحية متوفرة بكثرة لمثل هذه المعرفة.<span id="more-1456"></span><br />
المسيحيون العرب يعرفون عن الاسلام اكثر مما يعرف المسلمون عن المسيحية. لكن المسلمين، او اغلبهم، لا يتعلمون شيئا عن المسيحية من مصادرها الصحيحة بل اذا علموا شيئا فهو ما يسمعونه من مصادر غير مسيحية وهذا غير كاف ولا يؤدي الى تعارف حقيقي وبالتالي تفاهم وتعايش.<br />
واما بشان التقاذف بالايات او التجاذب بالمعجزات او ان نصفع بعضنا البعض بالبراهين. فما قد يراه الواحد منا برهانا يقينيا على صحة دعواه قد يراه الاخر غير ذلك. يبدو احيانا ان كل فريق يرغب ان يقنع الفريق الاخر بانه يملك الحق والحقيقة وانه لا خلاص الا من خلال ما يؤمن به هو. ومهما تمكن احدنا من بلاغة الخطاب وحلاوة النص فلن يقنع الاخر بتغيير دينه.<br />
انجرافنا العاطفي تجاه الدفاع عن عقيدتنا قد يعمينا عن حقائق واحيانا قد يعمينا عن اخطاء. فكل واحد منا متمسك بما عنده وكل بما لديه فرح مغتبط.<br />
افضل حوار بين اتباع الديانتين هو الالتقاء على ما يجمع وليس البحث عما يفرق. هناك الكثير من المجالات التي يمكن ان نلتقي فيها ونعمل على اعلاء شانها، فكثير من القيم الانسانية والاجتماعية بحاجة الى تعظيم وتعزيز في المجتمع لاعلاء شأنها وتسخيرها لخدمة الانسان الذي هو محور اي دين. فالدين يجب ان يكون في خدمة الانسان ولمصلحة الانسان.<br />
لسنا بحاجة الى مزيد من التعب في تفتيش الكتب القديمة او الجديدة من اجل ان نتصيد في المياه العكرة لمجرد ان ننغص على غيرنا سكينة ايمانه وهدوء روحه<br />
من يريد العلم فابواب العلم مفتوحة. ومن يريد الجدال العقيم فالنتيجة لن ترضيه. ومن كان يريد البحث فليبحث بهدوء بعيدا عن التعصب الاعمى والحقد الاسود.<br />
المطلوب تعارف حقيقي بين اتباع الديانات المختلفة، والتسامح بين اتباع الديانات وحده لا يكفي وان كان مطلوبا. لكن الاهم من التسامح هو الاعتراف بحق الاخر ليس فقط في ان يكون موجودا بل ايضا حق الاخر في ان يكون مختلفا.<br />
من هنا ياتي الحديث عن الحرية الدينية التي هي اهم حق من حقوق الانسان. وهي ركن اساسي من كرامتنا البشرية. فنحن خلقنا من اجل الحقيقة. فكل الناس مدعوون للبحث عن الحقيقة واذا عرفوها عليهم ان يقبلوها وان ينضووا تحت لوائها.<br />
ارتفاع حدة العداء للحرية الدينية يمكن رده الى حقيقة افتقاد الفهم او الاحترام لطبيعة البحث عن الحق. قد يختار البعض ان يصد الحق الطبيعي في الحرية الدينية سواء باسم الدين او باسم العلمانية الشرسة. ولكن الفهم الحقيقي لطبيعة الله تدفع نحو الاحترام للحق غير القابل للتصرف لاي شخص في الحرية الدينية.<br />
من اجل التفاهم الحقيقي والتعارف الصحيح لا بد من مناهج مدرسية متوازنة تشرح الاديان من وجهة نظر اتباعها وليس من وجهة نظر مخالفة. منهاج دراسي يؤدي الى تخريج جيل متوازن غير متعصب وغير متطرف ولا يكون لقمة سهلة للمحرضين والمستغلين.<br />
لا بد من تعريف الجيل الناشىء بان في العالم ديانات كثيرة. ولها اتباع كثيرون قد يفوق اتباع بعضها اتباع الديانات السماوية. فلو شاء ربكم لجعلكم امة واحدة والعالم يتسع للجميع</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1456">التعارف من أجل إنجاح الحوار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1456</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غابة تتذكر أحزانها</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1301</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1301#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Jan 2013 19:05:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام صديقة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[عامر بوعزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/?p=1301</guid>
		<description><![CDATA[<p>الفرد عصفور ديوان شعر على الطريقة الحديثة. قطع صغير وصفحات غير مزدحمة. والشعر نفسه على الطريقة الحديثة المرسلة بدون قوافي<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1301" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1301">غابة تتذكر أحزانها</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>الفرد عصفور</strong></p>
<p dir="RTL">ديوان شعر على الطريقة الحديثة. قطع صغير وصفحات غير مزدحمة. والشعر نفسه على الطريقة الحديثة المرسلة بدون قوافي الا اقل القليل. ولكن بالقراءة المتأنية يمكن لمن يحاول الاصغاء الى الصوت الداخلي في القصائد ان يجد موسيقى حزينة تنتظم كل النص من الصفحة الاولى الى الاخيرة.</p>
<p dir="RTL">يلفت النظر في هذه الاشعار ذلك الاستحداث الغريب لربط ما هو جماد بما هو صاحب روح اي  المادي والمعنوي. شعرت ان الشاعر في بعض القصائد، الاولى على سبيل المثال والتي حمل الديوان عنوانها: غابة تتذكر احزانها، ان الشاعر يحمل في نفسه حزنا دفينا وتساؤلا ينم عن شعور يمكن وصفه بانه الاحساس بالغبن. هناك تكرار جميل لكلمة من بعدنا وهذا التكرار في رايي يعبر عن حنق الشاعر على الحالة التي يتحدث عنها. حالة من التعب والحزن والغبن والانكسار الى جانب حالة من العشق والذوبان والنوستالجيا للماضي الجميل&#8230;. لكنه الماضي الذي لم يحدث.</p>
<p dir="RTL">في قصيدة اخرى يكثر الشاعر استخدام فكرة المرايا. حيث يرى فيها البحر والنخيل والشهوات&#8230; تلك هي تونس الجميلة.<span id="more-1301"></span></p>
<p dir="RTL">وفي قصيدة ثانية يتحدث عن شيخوخة الضوء والمطر. طبعا الضوء والمطر اذ يختلطان في ليالي الشتاء  الباردة فانهما يعطيان خاصة للشاعر ايحاء رائعا يفتح القريحة ويجلب الذكريات&#8230;   وهنا نوستالجيا الاب وكذلك الام. نوستالجيا حيث يمر الوقت طويلا وربما مملا. لا اعلم ان كان الشاعر فقد اباه صغيرا او كان ابوه صغيرا عندما توفي ولكن القصيدة توحي بشيء من هذا.  فحالة الحديث عن الاب حيث كشف المستور تعيدنا الى التحليل النفسي وتشي بنوع من المعاتبة الخفية للأب&#8230;   وفي النهاية يرى اباه او يتمنى ان يراه في الملكوت. وهنا بعض الاسقاط الروحاني.<img title="المزيد..." alt="" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" /></p>
<p dir="RTL">في قصائد اخرى تحمل هما وطنيا يربط الشاعر بين حزيران وقرطبة والشتات الفلسطيني. حزيران بما يوحيه من هزيمة قسرية اصابت الامة العربية وقرطبة التي  كانت زهرة مدائن الاندلس وشتات الفلسطينيين في اصقاع الارض. فيرى، وربما باستهزاء من الفكرة، ان طريق القدس تمر عبر اوسلو. وهذا ايحاء مسبق باستمرار الهزيمة.<a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/02/399977_2682166887936_187873314_n.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1340" alt="399977_2682166887936_187873314_n" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2013/02/399977_2682166887936_187873314_n-157x300.jpg" width="157" height="300" /></a></p>
<p dir="RTL">اما استحضار بعض الشخصيات الكبيرة من الثقافة المعاصرة فكان مثالها في هذا الديوان الشاعر القومي خليل حاوي اللبناني الذي انتحر حزنا على ما الت اليه اوضاع الامة. وفكرة رحيل الشاعر فكرة طالما راودت الشعراء. فالرحيل فكرة شاعرية في حد ذاتها لكنها رحلة من القدر الى القدر. وياتي بعدها استحضار التاريخ عبر رسالة الغفران. ليس اي تاريخ بل التاريخ الفكري الفلسفي الحزين من خلال استذكار المعري.  وما تسقطه الفكرة على الواقع الراهن&#8230;.. او القريب.</p>
<p dir="RTL">ماذا يقول الشاعر في انتحار خليل حاوي؟ انه تحدي الموت وغرابته. الاثار الجميلة في اختيار توقيت الموت انتحارا فهو اسرع موت.  لكنه عند الشاعر هنا موت بطيء من اجل ان يمر على كل الصور التي اراد الشاعر ان يظهرها. بدء من بيروت وانتهاء الى جنة الشاعر .. صنين ، بيروت الرمز الذي اختاره. موت بطيء شهده المتنبي وجبران وكذلك ابن الرومي وابو العلاء. يحاول الشاعر تقمص فكرة الانتحار التي مارسها خليل حاوي رفضا للغزو الاسرائيلي للبنان وللتخاذل العربي التي ترك بيروت لمصيرها.</p>
<p dir="RTL">ما الذي يجمع الفولغا مع المسيسيبي وبردى&#8230;.  بردى الذي جف ماؤه ونضب ؟  هل هو رمز هنا؟  يتعامل الشاعر مع مياه هذه الانهار على انها بحار فلا يابه بحورياتها ولا بكنوزها بل يسعى الى نايه التي تعبر عن حزنه لكي ينتحر عزفا  بدل ان ينتحر برصاصة كما فعل سفير قطر في تونس في نفس العام الذي انتحر فيه خليل حاول وللسبب نفسه.</p>
<p dir="RTL">يتحدث الشاعر عن كلمات الناي وليس صوت الناي. عندما الناي تتحدث بكلمات لا يفهمها غير صاحبها بينما الاخرون يسمعون مجرد الحان فالامر يكون وصل نهايته مع الشاعر الذي يشخصن الناي لتكون سلواه وسلوانه ياسا من الواقع.</p>
<p dir="RTL">بشكل جميل يخلط الشاعر الماء بالصحراء. والحوريات بالناي خلافا لمنطق الاشياء الذي يربط الحوريات بالماء والناي بالصحراء.  يربط ايضا الفقراء بالقديسين والبحار بالانهار وكلها ثنائيات جميلة لكنها في الواقع تعبر عن حيرة الشاعر الى ان يصل الى حافة اليأس، فيتحدث عن الحفل الذي يتنكر فيه الماء (كيف) وتوزع فيه الصحراء (كيف) ويصادر فيه قلب الشاعر (ايضا كيف) ولاجل التوضيح نراه يستعير بيت شعر من رسول حمزاتوف: لا نركع الا لشيئين ان نقطف زهرة او نشرب من ماء العين.</p>
<p dir="RTL">تعاطفت هنا مع الشاعر الحائر بين الانهار والبحار بينما تلهو الحوريات مع الاطفال وروح البدوي  / الشاعر معتقلة في محارة (وكانه بانتظار الحورية لتفك اسره ) اما جل اهتمامه فهو الناي يحلم به حتى في الاعتقال ويقدمه على الحرية.</p>
<p dir="RTL">مع ان الشاعر ليس بدويا وربما كان من بدو البحار حيث تونس على البحر لا ادري، ولكن روح البداوة تستمر معه من خلال فكرة الخيمة المتشققة لا يتذكر منها الا الثقب الخامس. ويبدو ان الثقب الخامس هنا سيظل سرا في قلب الشاعر الذي يستمرفي سعيه الى ان يقطف زهرته ويشرب من عين الماء.</p>
<p dir="RTL">فكرة اخرى طرقها الشاعر لفتت نظري هي فكرة الجنوب والجنوبي متمثلا الشاعر الراحل امل دنقل. ولكن عن اي جنوب يتحدث؟ جنوب لبنان؟ ام فكرة الجنوب بشكل عام. ففكرة الجنوب فكرة مطروقة بما تمثله من ظلم يقع على سكانه وفقر يعمهم  وحزن يلف قلوبهم اذ هم مهملون من قبل الجميع. خلط جميل يخلطه الشاعر هنا بين سورة يس وعشتار&#8230;   وفي النهاية يستسلم الجنوبي كما حاله دوما للذكريات التي تغذيها جرعة خمر تذهب العقل لكنها تؤجج الاحاسيس والمشاعر.</p>
<p dir="RTL">كثيرة هي الاستعارات الجميلة في الديوان. ففي قداس عراقي يقرن كبرياء الاطفال بالصلاة. وبعدها لا شيء يتغير مع انه لا شيء ايضا يدوم عل حاله.  ثم فجاة كل شيء يتغير اذ يسقط الثلج على جبل الوقت.  جبل الوقت؟ تعبيرغريب لكنه جميل ومثير للخيال. استخدام المفردات المتناقضة طريقة  يتبعها الشعراء للفت الانتباه الى ما هو عميق في صدورهم للتعبير عن الحيرة والغضب والحنق والقهر. فالشاعر وان استخدم اقوى الكلمات واصعب التراكيب واشد المفردات قسوة فان في جوفه قلب طفل رائع يرى الاشياء بظاهرها ويصدق الواقع كما يراه وعندما يصدم يحقيقة ما يرى &#8230;. يبقى طفلا ويعبر كما يعبر الطفل&#8230;. صراخ صوت عالي ربما بكاء ومن ثم نكوص الى ركن يستجلب ذكرياته ويغلق في احلام يقظة.</p>
<p dir="RTL">اعجبتني العودة الى الريح فهي تذكر من خلال حروف كلماتها بما يعرف عن عودة الروح. الاحياء. الرجوع الى الصبا، الى الشباب وما يتميز به من اندفاع يعبر عن الحيوية التي يبدو ان الشاعر يحن اليها بعد ان استهلك اكثر من نصفها&#8230;.. يتباهي بمعرفته النساء لكنه بانتظار القطار&#8230;. اي قطار.. ربما كان يخشى ان يكون القطار فاته.</p>
<p dir="RTL">في قصيدة تباين يستخدم الشاعر عبارة صهيل العينين ويكثر من استخدام الصهيل. والصهيل للحصان والحصان رمز القوة الرجولية يخاطب بها عينين عميقتين الى الحد الذي يفقد عند التحديق فيهما &#8230;. ذاكرته&#8230;.  او ربما ذكوريته؟؟؟ وفي قصيدة اخرى يصف نفسه بانه حامض حتى الموت. لا ادري ما هي معاني الحامض في الثقافة التونسية ولكنها في المشرق مشتقة من الحموضة وهي حالة اذا اصابت طعاما فمعناه غدا غير صالح ابدا. فهل يتحدث الشاعر هنا بهذا المعنى مما يدل على الخراب الكبير الذي لحق به او سيلحق به؟</p>
<p dir="RTL">على اي حال، في بداية  القراءة للديوان يشعر القارىء وكأنه امام ديوان شعر قصير وقصائد قليلة وملامح شعرية بسيطة. ولكن عند القراءة المتأنية والتفكير العميق يجد القارىء نفسه امام عالم واسع وذكريات بعضها مؤلم ونوستالجيا تذكر بالطفولة وبالاب وبالموت يتخللها ذكرى تجارب غير مكتملة مع الحوريات (عدم واقعية الحوريات ربما تدل ان تلك التجارب لم تقع اصلا وان كانت مجرد سياحة فكرية).</p>
<p dir="RTL">لا يجد القارىء بين سطور تلك القصائد اي تسلية او فرح او حتى دعوات للفرح. بل دعوات للتفكر والتدبر. فهذا العالم الذي ولدت القصائد من عمق تجاربه عالم صعب قاس مؤلم لا يرحم.  من حروب الى موت الى انتحار الى تجارب حب فاشلة واحلام يقظة  متعبة. كل هذا كان خلاصة رحلة حياة عبر  عنها الشاعر بكلمات كنت اتمنى  لو استطاع صياغتها بوزن وقافية مثل شعراء الماضي ولكن يبدو ان الحياة العصرية غلبت تلك الامنية.</p>
<p dir="RTL">
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1301">غابة تتذكر أحزانها</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1301</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
