<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آراء حرة &#187; كاكتوس</title>
	<atom:link href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;tag=%D9%83%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B3" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress</link>
	<description>الموقع الشخصي للصحفي عامر بوعزة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 10:52:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=4.2.2</generator>
	<item>
		<title>التلفزيون البوردال</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Oct 2018 13:17:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات رأي]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة المنستير]]></category>
		<category><![CDATA[الإذاعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال الديمقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[سيف الطرابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[كاكتوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833</guid>
		<description><![CDATA[<p>لتفسير الزواج العرفي الذي حصل بين قناتي «الحوار التونسي» و«التاسعة»، جرى الإعداد للموسم التلفزيوني الجديد بإطلاق الكثير من الأخبار حول<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833">التلفزيون البوردال</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_2838" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/10/mm.jpg"><img class="size-medium wp-image-2838" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/10/mm-300x209.jpg" alt="سيف الطرابلسي كرونيكور في التاسعة" width="300" height="209" /></a><p class="wp-caption-text">سيف الطرابلسي كرونيكور في التاسعة</p></div>
<h4 style="text-align: justify;">لتفسير الزواج العرفي الذي حصل بين قناتي «الحوار التونسي» و«التاسعة»، جرى الإعداد للموسم التلفزيوني الجديد بإطلاق الكثير من الأخبار حول تنقلات المنشطين، واشتغل صُنّاع الإشاعات بمهارة لإضفاء هالة من التشويق عليها، قبل أن يظهر المعنيون بها في الإذاعات للتفنيد والتذمّر من «الصيد في الماء العكر».</h4>
<h4 style="text-align: justify;">هذه الخطّة التسويقية اعتمدت أساسا تقنية «الاستحمار»، فقد استثمرت جيّدا سذاجة يتمتع بها قطاع كبير من المتفرجين تبلغ حدّ الغباء وتؤتي أكلها دائما. فلا شكّ أن الإيحاء بوجود خلافات عميقة في كواليس هذا التلفزيون أو ذاك هو أفضل طُعم يمكن تقديمه لجمهور فضوليّ لا يتردّد أبدا في الضغط على الزرّ الذي سيريه «لحظة سقوط فستان هيفاء وهبي»، وبقدر ما تضمن هذه الخطة للمحتوى التلفزيوني المزمع تقديمه اهتماما شعبيا كفيلا بإرضاء أصحاب الإعلانات تمعن في طمس حقائق لا يريد أحد أن يتحدث عنها:</h4>
<p><span id="more-2833"></span></p>
<h4 style="text-align: justify;">أولى هذه الحقائق وأهمّها إطلاقا، أنّ المنوّعات التلفزيونية التي تُقدّم اليوم رغم ما يتوفّر لها من تقنيات مذهلة لم ترقَ إلى مستوى ما كان يقدّمه التّلفزيون قبل ثلاثين عاما بإمكانياته القليلة، ولا يُستثنى التلفزيون العمومي في هذا الشأن، فالمنوعات التي تُقدم بنفس الصيغة في مختلف القنوات لا يمكن أن تنافس البتة حلقة واحدة من منوعات نجيب الخطاب عشية الأحد في الثمانينات، لأنها ببساطة تفتقر إلى عنصر مهم في خلفيتها وهو عنصر المسؤولية المجتمعية ولا تحركها الا دوافع الربح السريع أيا كانت تداعيات ما تقدمه على الذهنية العامة في عصر تضاعف فيه تأثير التلفزيون بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والقدرات الهائلة لتناقل الصورة وتخزينها وإعادة مشاهدتها، لقد كانت المنوعة التلفزية في تلك المرحلة التي أصبحت الآن «العصر الذهبي» للتلفزيون القلب النابض للحركة الإبداعية الفنية ومنها انطلقت تجارب مميزة في المسرح والغناء والاستعراض فأنتجت أعمالا فنية خالدة وجعلت من تونس عاصمة للثقافة العربية قبل انتشار الفضائيات، أما منوعات اليوم فتعمل على إنتاج الضّحالة ولا يمكن أن تضيف شيئا ذا بال إلى الذاكرة الثقافية، لقد بلغ الأمر بأحد أبرز منشطي المرحلة حدّ التباهي بأن «التلفزيون البوبال» اختصاص معروف في الغرب، وأنه ليس من السهل على أيّ كان أن ينفذه متجاهلا أنه في تجربته الشخصية قد تجاوز هذا الاختصاص بأشواط وأنه بصدد تقديم «التلفزيون البوردال».</h4>
<h4 style="text-align: justify;">الحقيقة الثانية المسكوت عنها، تتعلّق بفشل تجربة قناة «التّاسعة» في نسختها الأولى، إذ لم تستمر طويلا في تقديم المحتوى الإخباري المنافس، واعتمدت بضغط من جهات التمويل خيار المنوعات الهابطة والثقافة السهلة والاستفزاز للعودة بقوة، وفي غياب أي مبادرات نقدية تتابع هذه التطورات وتفيها حقها من التقييم ذهبت تلك التجربة أدراج النسيان لتكون درسا قاسيا ومعبرا أمام كل باعث قد يفكر لاحقا في الخروج عن الخطّ!</h4>
<h4 style="text-align: justify;">أما ثالثة الأثافي فتتعلّق بهذه الصفقة المريبة التي انتقلت بموجبها مجموعة من البرامج والوجوه دفعة واحدة من قناة إلى أخرى، وبصرف النظر عن خلفيتها القانونية ومشروعيتها الأخلاقية تدلّ هذه الصفقة المبرمة بين «الحوار التّونسي» و «التّاسعة» بوضوح على أن «كاكتوس» باقية وتتمدّد رغم كل الشبهات التي تحفّ بها ورغم أن قضيتها مع التلفزة الوطنية أصبحت أغرب قضية في تاريخ العدالة التونسية ويبدو أن لا أفق لها في ظلّ سلطة الأمر الواقع. كاكتوس غيّرت منذ تأسيسها المشهد الإعلامي بفضل السلطة المادية والمعنوية لبلحسن الطرابلسي صهر الرئيس الأسبق والعلاقات المافياوية المتشعبة التي هيمنت على الإعلام في مطلع الألفية الجديدة بعد فتحه للخواص، فأفرغت المحتوى التلفزيوني في المنوعات والدراما خصوصا من أي مسؤولية مجتمعية، وغرست قيم الإثراء السّريع والتسلية المخدرة ونشرت مضامين العنف والتنطّع على القيم السائدة فيما ظلت توهم الناس دائما بأنه ضرب من الواقعية الصادمة.</h4>
<h4 style="text-align: justify;">لقد كان ظهور برامج «كاكتوس» على شاشة قناة معارضة سابقا صفقة أولى باع بمقتضاها مناضل ثوري الأصل التجاري الذي يملكه إلى مؤسسة اعتبرت أحد أهم أركان الفساد المؤسسي في عهد بن علي، واليوم بهذه الصفقة الثانية تثبت «كاكتوس» نجاعة أسلوب التوسع باعتماد تقنية الانقسام الخلوي السرطانية لتتوّج نجاحا جماهيريا لم يعد ممكنا لأحد إنكاره وتضاعف مجالات انتشار برامجها وأفكارها الهدّامة.</h4>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2833">التلفزيون البوردال</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=2833</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اشكي للعروي</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2015 11:38:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات رأي]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزة التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[سامي الفهري]]></category>
		<category><![CDATA[كاكتوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185</guid>
		<description><![CDATA[<p>في معرض ردّهم على الممتعضين من الرداءة التلفزيونية السّائدة يردّد البعض عبارة عبد العزيز العروي الشهيرة &#8220;بيننا فلسة&#8221; مطمئنين إلى جواز<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185">اشكي للعروي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_2774" style="width: 310px" class="wp-caption alignright"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/04/22282125_1715294405207935_615963252406567212_n.jpg"><img class="size-medium wp-image-2774" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2018/04/22282125_1715294405207935_615963252406567212_n-300x168.jpg" alt="نهار الأحد ما يهمك في حد" width="300" height="168" /></a><p class="wp-caption-text">نهار الأحد ما يهمك في حد</p></div>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">في معرض ردّهم على الممتعضين من الرداءة التلفزيونية السّائدة يردّد البعض عبارة عبد العزيز العروي الشهيرة &#8220;بيننا فلسة&#8221; مطمئنين إلى جواز استخدامها في غير العصر الذي قيلت فيه، فأين نحن من زمن العروي؟</span></h4>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">تلك العبارة قيلت عندما كان الراديو قطعة ثمينة لا تمتلكها كلّ البيوت، وكان الاستماع إلى أسماره أو حفلاته حدثا عائليا يجمع ولا يفرق، كان الراديو يؤدي وظيفته الإخبارية المكرسةَ للدعاية السياسية ويسلّي الناس ويعلّمهم بخرافات الوعظ والإرشاد والتمثيليات الاجتماعية، ويصل الأمر به حدّ تذكيرهم بقواعد التعايش حين ينبّههم عند الساعة العاشرة ليلا إلى ضرورة احترام الجار، أما المتحدثون صُنّاعُ الفرجة الصوتية فيه فقد كانوا من علية القوم ومن كبار المبدعين، إنه زمن الدوعاجي وكرباكة وعثمان الكعاك، زمن الهادي الجويني وصليحة والجموسي والجيل الذهبي المؤسس، وإذا أصبت حظا من أرشيف الإذاعة التونسية الذي عبثت به أيادي العابثين ستجد حتما بقايا من أصوات المسعدي وطه حسين وميخائيل نعيمة والفاضل بن عاشور والبشير خريف وآخرين. إنه زمن لا يتكرّر، فقد كان كلُّ شيء بسيطا وعاديا وممكنا، وكان ثمة وقت للخيال والجمال وأناقة الروح، كانت الأحلام شاسعة رغم الفقر والجهل والتسلّط، والعروي عندما قال عبارته الشهيرة: &#8220;بيننا فِلْسة&#8221; كان يدرك أنْ لا حرية للأفراد خارج نطاق السلطة، سلطة من يمتلكون القدرة على استعمال &#8220;الفِلسة&#8221;، فهي لم تكن من حق الجميع، الزعيم في قصره والمعلم في مدرسته والأب في بيته، هؤلاء كانوا قادرين على استعمال &#8220;الفِلسة&#8221; لتقرير مصير الآخرين وفق ما يرونه هم المصلحةَ الفُضلى.</span></h4>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">أي قيمة لهذه العبارة في زمن اليوتيوب؟ البضاعة تُعرض مرة واحدة على الشاشة ثم تصبح متاحة للمشاهدة في أي وقت، تُعرض كاملةً ثم تُجزأ لاحقا إلى لقطات بحسب ما يتوفّر فيها من إثارة، يفقد السياق الدرامي نسقه الخطي في خضم &#8220;فوضى خلاقة&#8221;، هنا تستطيع أن تشاهد كل شيء متى تشاء بمفردك، فقد سقطت أسطورة السهرة العائلية بكل ما يحفّ بها من صور رومنسية، صورة الأب الذي يطالع الجريدة والأم التي ترفو الجوارب والجدة التي تروي الحكايات بينما تتمطى القطة أمام المدفأة(!) انتهى زمن العائلة وبدأ زمن الأفراد، ولم يعد غريبا أن تنتبه امرأة إلى أن الشاب الذي عُرضتْ صورتُه في الأخبار بعد أن أعدم العشرات في عملية انتحارية هو فلذة كبدها الذي لم تنتبه إليه وهو ينمو خارج حضيرة العائلة متمردا على فِلْسَة العروي. تغيّر كل شيء من حولنا وانهار المعبد على رؤوسنا، وهم يردّدون عبارة لو ظلّ قائلها حيّا بيننا لنقّحها وغيّرها أو تبرّأ منها جملة وتفصيلا.</span></h4>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">المسلسلات التي تثير امتعاض الناس لا تدمّر الأخلاق والقيم، بل تدمّر فكرة الإبداع ذاتها وتبتذل الخلق الفني، الآن يمكن لمن هبّ ودبّ أن يتقمّص ثوب المخرج والسيناريست وصاحب الأفكار ليصنع ما يشاء باسم الحرية، هؤلاء الفوضويون الذين يأكلون من كل الموائد ينتحلون صفات لا تناسب مقاساتهم الطبيعية، وهو أمر كان ينبغي أن يعاقب عليه القانون مثلما يفعل عندما يلقي القبض على من ينتحل صفة الغير، الأمرُ أخطر من أن يكون تزمّتا زائدا من المتفرجين إزاء فائض من الحرية لا يناسب أمخاخهم الصغيرة المتيبسة، وأخطر من أن ننهيه هكذا بمجرد الضغط على فِلسة العروي، هذه العبارة إذا ترجمتها إلى لغة العصر وجدتها: &#8220;اشرب والاّ طيّر قرنك&#8221;، وبنفس هذا الخطاب الفوقي الذي يجعل به بعض صناع الفرجة أنفسهم فوق النقد يحق لآخرين كذلك أن يُلجموا كل الأفواه المحتجة على اعتلاء كافون صهوة قرطاج فالأمر سيّان وفي النهاية لم يفرض أحدٌ على أحدٍ الحضورَ كما لم يفرض عليك أحدٌ المشاهدة!!</span></h4>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt;">التلفزيون ليس مجرد أداة ترفيه وتسلية بل يساهم في التنشئة الاجتماعية، وقد رأى الناس خطره في الاتجاه المعاكس عندما تخصصت قنوات الظلام في غسيل الأدمغة وتكفينها بالأفكار الرجعية، وامتعاض الناس من الدعارة المفروضة علينا بعنوان الحرية هو مجرد وجهة نظر، فأي معنى للنقاش تحت طائلة عبارة أكل عليها الدهر وشرب، ولماذا تريدون أن يكون بيننا وبينكم مجرّد فِلْسة؟ والحال أن ما بيننا هو أجمل وأنقى وأسمى.</span></h4>
<h4></h4>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=2185">اشكي للعروي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=2185</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعةُ الرئيسِ الـمُعطَّلة</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2014 12:52:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات رأي]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزيون]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[دليلك ملك]]></category>
		<category><![CDATA[كاكتوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925</guid>
		<description><![CDATA[<p>أعتذر سيدي الرئيس فأنا لم أشاهدك وأنت تفتح دولاب أسرارك في التلفزيون لمن يجرؤ فقط، الذنب ليس ذنبي، ليلتها كنت<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925">ساعةُ الرئيسِ الـمُعطَّلة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_1937" style="width: 210px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/10462990_575813729204417_6754953979274877467_n.jpg"><img class="size-medium wp-image-1937" alt="الدكتور المنصف المرزوقي" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/10462990_575813729204417_6754953979274877467_n-200x300.jpg" width="200" height="300" /></a><p class="wp-caption-text">الدكتور المنصف المرزوقي</p></div>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: medium;">أعتذر سيدي الرئيس فأنا لم أشاهدك وأنت تفتح دولاب أسرارك في التلفزيون لمن يجرؤ فقط، </span><span style="font-size: medium;">الذنب ليس ذنبي، ليلتها كنت منشغلا بما كتبه على حائط بيته الافتراضي صديقي الأستاذ محمد الفهري شلبي فلم أشاهدك سيدي الرئيس.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> لم أستطع النظر في وجهك رغم أنك رئيس البلاد <strong>(لاحظ أنني لا أستعمل لفظ المؤقت، فهي عبارة بلا معنى، وها هي الأيام المؤقتة تتمطط وتتمطط لتطول وتطول وتلتفّ حول أعناقنا كالأفاعي لتخنقنا، الذنب ليس ذنبك أنت أيضا فأنت الوحيد تقريبا الذي لم تنطل عليه حكاية العام)</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> كنت تتحدث في قناة التونسية التي أسسها سامي الفهري لبث برامج شركة كاكتوس بعد أن أغلقت أمامه أبواب القناة التلفزيونية العمومية، <strong>(قناة البيليك)</strong>، حدث ذلك بعد 14 جانفي.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> لم أشاهدك ولم أتبيّن من اللغط الذي رافق بث البرنامج غير تلميحات مناوئة من هنا وهناك حول الساعة الرئاسية المعطلة التي لم ينتبه إليها مستشاروك، قبل بدء التسجيل.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> سأشرح لك الأمر قليلا، فالرئيسُ ليس شمسا لتشرق على كل شيء.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> الأستاذ محمد الفهري شلبي أحد مديري التلفزيون السابقين لفترة قصيرة لكنها كانت كافية لتجعله يقف أمام العدالة في قضية كاكتوس الشهيرة.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> <strong>(طبعا ستقول في سرّك أو في علنك أنك غير معني بهذا، فمِن وجهة نظر &#8220;الثورة&#8221; في عقلها الانتهازي كل من عمل مع بن علي لا بدّ أن يدفع الثمن (هكذا!) وأن العدالة حرّة مستقلّة سيدة قرارها سواء أتعلق الأمر بقضية زطلة أم بقضية اغتصاب أو أموال عامة، ونحن لا نختلف معك في هذا بل نضيف إليه تواضع صلاحيات الرئاسة ورخاوة هذه القضية العجيبة لنقول لك إننا لا نأمل من سيادتكم شيئا وأن مخاطبتكم عبر هذه الرسالة هي حيلة شيطانية من حيل الكتابة لا غير).</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> عفوا سيدي الرئيس، هل تذكرت هذه القضية؟ هل تعرف تفاصيلها؟ هل تعني لك شيئا؟</span><br />
<span style="font-size: medium;"> إنها القضية الوحيدة الباقية من قضايا الثورة!</span><span id="more-1925"></span><br />
<span style="font-size: medium;"> وزراء بن علي ومستشاروه، ومديرو أمنه وأمانه، أولئك الذين أنتم أول من يعرف أنهم مسؤولون سياسيون من الدرجة الأولى عن الحكم الدكتاتوري عادوا جميعا إلى بيوتهم فرحين مسرورين ورفع عنهم تحجيرُ السفر، أولئك الذين كانوا أهل الحل والعقد، المسؤولون عن كل شيء بدءا من تعبيد مائة متر في مارث وطلْيِ حوافّها باللون البنفسجي وصولا إلى اختيار مقدّم برنامج الأحد الرياضي، هم المسؤولون عن كل شيء صدقني، أولئك يمكنهم الآن استئنافُ حياتهم بشكل عادي هم الذين قضوا داخل ماكينة بن علي عشرات السنين والذين قال عنهم في آخر يوم له (غلطوني). صحيح أن القاضي لم يتردّد في أن يطلب من أحد أكبر المستشارين السابقين أن يتجنب الظهور في الطريق العام، لكن تلك الملاحظة الرشيقة لا تعني شيئا أمام الحرية!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> مفتي الجمهورية نائب سابق في البرلمان، ومحافظ البنك المركزي وزير سابق، وفي الحوار الوطني وزراء سابقون في دولة بن علي شاركوا في اختيار رئيس حكومة الوفاق الوطني!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> داخل الأحزاب والجمعيات سياسيون قدامى من عهد البايات يصبغون شعورهم ويعودون من جديد كالمومياء التي تستيقظ من موتها لترعب الناس!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> والتونسيون لا يفهمون شيئا مما يحدث أمامهم!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> يعلق البعض بسخرية مريرة وهم يضربون كفًّا بكف وينسحبون إلى شؤونهم الصغيرة يائسين من كل شيء: الحجرة لا تذوب <strong>(تلك طريقتهم في قراءة الواقع، لكنهم لا يفهمون حقا معنى العدالة الانتقالية المقبلة في مهرجان النفاق هذا).</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> أما أنت فعندما سألك محاورك عن سر استقبالك للوزير الأول في عهد بن علي الأشدّ قسوة وكيف خرج يتحدث بعد لقائكم الصّابوني هذا عن الثورة والثوار، قلت: &#8220;أنا هنا لا أفعل ما أحبُّ بل أفعل ما يجب!&#8221;</span><br />
<span style="font-size: medium;"> لا فُضَّ فوك، رغم أنك فعلت كثيرا من الأشياء التي تحبّ وليتك تستطيع أن تفعل في هذه القضية الوحيدة الباقية ما يجب وما نحب!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> قضية شلبي سياسية بامتياز، بل قل القضية السياسية الوحيدة المرفوعة بالوكالة، القضاء يمططها والواقفون وراءها يتلذذون هذا التمطيط بشكل سادي، يفعلون ما بوسعهم لتظلّ معلقة بين أيديهم أطول عدد من السنوات، يحركهم دافع الانتقام لا غير، والمتهمون فيها يقضون عقوبة أقسى من عقوبة السجن، وأي عدالة في الأرض تمنح الشاكي مثل هذه المتعة غير عدالتنا، حتى الإعدام في كل الأعراف الإنسانية يكون بضربة واحدة، وأنت الحقوقي تعرف أن القتل بالتقسيط أبشع أنواع القتل.</span></p>
<div id="attachment_1939" style="width: 310px" class="wp-caption alignright"><img class="size-medium wp-image-1939 " title="عدالة ساكسونيا في تونس" alt="عدالة ساكسونيا في تونس" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/3040-300x199.png" width="300" height="199" /><p class="wp-caption-text">عدالة ساكسونيا في تونس</p></div>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: medium;">لا تضحك سيدي الرئيس، ربما أبعدتك سنوات الظلم عن البلاد طويلا فاختلطت أمامك الوجوه، الطرف الذي يماطل في هذه القضية ويفتعل ما يديم بقاءها بين أيدي القضاة الأجلاء، كان يراقب برامج كاكتوس ويرفع عنها تقارير الثقة إلى الوزارة، هل رأيت واقعا كاريكاتوريا أبشع من هذا سيدي الرئيس، والله لو لا خشيتي من أن تفهم قصدي بشكل مغلوط لقلت إنه سرك عمار!!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> القضية مطروحة من وجهة نظر البيروقراطية، حول مدى احترام قانون الصفقات العمومية في ظل دولة لم يكن أي قانون فيها محترما،<strong> (عذرا سيدي الرئيس، مضطر لقولها هذه المرة إنه سرك عمار)</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> <strong>(سيدي الرئيس، هل تذكرت عمّار؟)</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> قد ترى الأشياء بشكل مختلف عندما تنزل ضيفا على كاكتوس ونحن قاب قوسين أو أدنى من الانتخابات! <strong>(من حقك أن تمتعض هنا، فنصف الشركة صادرته الدولة! وأنت تستطيع أن ترفع عن نفسك الحرج وتنظر بثقة إلى النصف الملآن من الكأس كأن تعتبر نفسك في ضيافة تلفزيون عمومي عندما تجلس في الجزء الذي كان على ملك بلحسن الطرابلسي!)</strong>.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> ومؤكد أنك علمت بأن كاكتوس تستعدّ هذه الأيام لإرجاع البرنامج الشهير &#8220;دليلك ملك&#8221;!! مما يدل على أن الشعب بدأ يتعافى من ثورته،<strong> (هل تعرف ما هو &#8220;دليلك ملك&#8221; وماذا يمثل في ذاكرة الشعب الكريم وفي تاريخ التلفزيون؟ هل رأيت طوابير التونسيين في المنزه هذه الأيام لاجتياز اختبار البرنامج؟ هل رأيت أحلامهم ومطامعهم وهي تعلو كالدخان الأبيض في سماء الصورة الرمادية وذاكرتها؟ لا أعتقد، فقد كنتم منشغلين بإعداد هذه الثورة وإخراجها عندما كانت صناديق &#8220;دليلك ملك&#8221; تنافس البروموسبور في تسلية التونسيين وإنقاذ أرواحهم من الملل وإبقائهم ولو بشكل مجازي على قيد الأمل).</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> أرأيت إذن، كيف توزعت القطع على الرقعة من جديد، كل واحد وجد مكانه واتخذ موقعه، أتيتم من المنفى إلى قصر الرئاسة وعادت ماكينة كاكتوس محملة بالصناديق لتسلية أرواح يمزقها الملل وكأن شيئا لم يكن!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> والأستاذ محمد الفهري شلبي لا يطلب شيئا أكثر من هذا!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> أن يذهب إلى مكانه الجديد في هذه الرقعة، لكن القضاء يتباطأ في ذلك، <strong>(نعم هو نفس القضاء الذي ختم النظر في قضايا الشهداء وأطلق أحكامه الشهيرة عن القتل على سبيل الخطأ وأخرج المتهمين من السجون لأنهم قضوا عقوبتهم).</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> إنه ينشر على رؤوس الملأ شهادة إفلاسه المالي ويعلن رغبته الحارقة في أن يغادر البلاد عندما ينتهي مسلسل الظلم والعقاب المجاني <strong>(عفوا سيدي الرئيس، لا تعتبر هجرته إذا حصلت منفى، بل قل إنها تدخل ضمن باب التعاون الفني، فالأستاذ إذا حذفنا من حياته سبعة عشر شهرا فقط قضاها رئيسا مديرا عاما للتلفزيون هو قيمة ثابتة في العلم والمعرفة تخطب ودّه أكبر الجامعات في العالم، لكن تحجير السفر في هذه القضية الوحيدة التي لم تنته يعطل رحيله ويجعله يراوح مكانه رغم أنه على أبواب التقاعد الإداري).</strong></span><br />
<span style="font-size: medium;"> لو كان محتجزا في قضية قتل شهيد لكان الآن قد انتهى منها!</span><br />
<span style="font-size: medium;"> معاذ الله أن نتطاول على هيبة القضاء فنناقش براءة الأستاذ من عدمها فلم يعد لذلك معنى.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> بل ستعجب سيدي الرئيس لو همست لك: ليته كان مذنبا وبتّ القضاء في أمره وانتهينا، ليعرف طريقه الجديد.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> حتى المحكوم عليهم بالإعدام مطمئنون نفسيا لأنهم يعرفون إلى أين هم ذاهبون، الا المتهمون في هذه القضية، يخرج الواحد منهم من بيته إلى المحكمة صباحا وهو لا يعرف إن كان سيعود إلى السجن التحفظي أم سيخرج بريئا أو ستصدر في حقه الأحكام، فقط يتقدم ممثل الادعاء فيفيد بأن في حوزته معطيات جديدة، وهكذا يؤجل القاضي الجلسة إلى حين، ويظل المتهمون عالقين.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> بربّك يا سيادة الرئيس اخلع عنك كل الجمل الطنانة حول سلمية الثورة التونسية ووداعة ثوارها وحِلمهم فهي أضغاث أحلام رئاسية، أنت الوحيد الذي يعتقد أن المشانق لم تنصب وأن محاكم التفتيش لا وجود لها في تونس، بينما كل الوقائع تقول عكس طمأنينتك تلك، دع عنك هذا وقل أيهما أفضل: أن يصدر بحق شخص ما حكم بالسجن ولو ظلما فيقضي عقوبته وتعود إليه كل حقوقه المدنية ليستأنف حياته من جديد، أو أن يظل هذا الشخص معلقا على حبال الانتظار لفترة أطول من فترة السجن لو استقر في وجدان القاضي أنه مذنب؟ خلال هذه الفترة يمنعه القانون من السفر وتتردى أحواله الاجتماعية والنفسية يوما بعد يوم، ويتقدم به العمر وتتضاءل الآفاق فأي قيمة للبراءة عندما يعلنها القاضي بعد فوات الأوان؟</span></p>
<div id="attachment_1930" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/10168749_10202782181970178_1915362991_o.jpg"><img class="size-medium wp-image-1930 " alt="الدكتور محمد الفهري شلبي" src="http://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/wp-content/uploads/2014/06/10168749_10202782181970178_1915362991_o-300x200.jpg" width="300" height="200" /></a><p class="wp-caption-text">الدكتور محمد الفهري شلبي</p></div>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: medium;"> تحجير السفر في حد ذاته عقاب لأنه يسلب المواطن أحد أهم حقوقه الدستورية، و لا اعتراض على ذلك طالما كان هذا الإجراء ضروريا لضمان حسن سير العدالة، لكن عندما تنسى العدالة أنها قد سلطت عقابا مسبقا على أشخاص هم بحكم القانون أبرياء حتى تثبت إدانتهم، وعندما تنسى العدالة أن هذه العقوبة هي إعدام مهني قاسٍ فإن في الأمر خللا ما، لا اعتراض سيدي الرئيس على استقلالية القضاء بل على البطء الشديد الذي يجعل المتهمين وهم أبرياء في نظر القانون يعاقبون بما هو أشدّ من السجن، نعم، وضع الدكتور محمد الفهري شلبي إذ يخسر كل عام إمكانية الالتحاق بجامعة أجنبية للتدريس هو أقسى من السجن، وأنت يا سي المنصف المرزوقي تعرف ذلك لأنك كنت في عهد بن علي سجين بيتك في القنطاوي، ولطالما كنت تردّد أن ذلك السجن أبشع من سجن المرناقية، ويحدث في عهدك أن يعيد التاريخ نفسه بتعديل بسيط على بعض التفاصيل.</span><br />
<span style="font-size: medium;"> كيف تريد سيدي الرئيس أن يشاهد اعترافاتك التلفزيونية في تلك الليلة الخارجة من كتاب الإمتاع والمؤانسة من كانوا في وضع الأحرار السجناء. وكيف تريدهم ألا ينتبهوا إلى الساعة الرئاسية المعطلة وما يرفرف حولها من معان؟</span><br />
<span style="font-size: medium;"> معذرة عن الإزعاج يا سيادة الرئيس، أنتم الذين تساءلتم في حملتكم الانتخابية الأولى: أليس من حق التونسي أن يعيش في بلاده محتفظا بكرامته؟ وأنا من موقع التجربة المريرة أول شخص سيفرح يوم يجتاز الأستاذ عتبة الجمارك ويركب الطائرة مثلما فعلنا، فكرامته المحفوظة في قلوب تلامذته وأصدقائه سيجدها في انتظاره في أيّ بلد يحطّ به وسيستردّ هيبته ويحتلّ مكانه الذي هو أهل له. أما تونس فهي لكم الآن، أطلقوا سراحنا وافعلوا بها ما تشاؤون.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: medium;"><strong>عامر بوعزة</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1925">ساعةُ الرئيسِ الـمُعطَّلة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1925</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زهرة لمبوبة</title>
		<link>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1147</link>
		<comments>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1147#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2012 10:56:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عامر بوعزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات رأي]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزة التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[سامي الفهري]]></category>
		<category><![CDATA[كاكتوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.opinionslibres.net/?p=1147</guid>
		<description><![CDATA[<p>في إحدى حلقات البرنامج التلفزيوني الشهير دليلك ملكْ سأل الأستاذ سامي الفهري المشاركين الحالمين بالثروة والملايين عن السيدة الفاضلة زهرة<a href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1147" class="searchmore">Read the Rest...</a>
<div class="clr"></div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1147">زهرة لمبوبة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><a href="http://www.opinionslibres.net/wp-content/uploads/2012/01/173358_100002084590986_6172371_n.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-1148" title="173358_100002084590986_6172371_n" src="http://www.opinionslibres.net/wp-content/uploads/2012/01/173358_100002084590986_6172371_n.jpg" alt="" width="136" height="200" /></a>في إحدى حلقات البرنامج التلفزيوني الشهير دليلك ملكْ سأل الأستاذ سامي الفهري المشاركين الحالمين بالثروة والملايين عن السيدة الفاضلة زهرة لمبوبة وانتظر من المشاركين أن تكون إجاباتهم كلها صحيحة طالما أنه يسأل عن شخصية فـذّة لايُـغفر لمن لا يعرفها ذنبُ جهله بمآثرها العظيمة وأفضالها الخالدة وما إن خاب أمله ووجد بين الحاضرين من أخفق في معرفة كنية السيدة زهرة حتى اندفع يؤنب المخطئين ويلومهم شديد اللوم بل ويوبّخهم على فقرهم الثقافي المدقع الذي أوقعه في الحرج متسائلا بكل إلحاح : كيف لا تعرفون زهرة لمبوبة ؟</p>
<p dir="RTL">وبما أنني كنت معنيا بتوبيخ الأستاذ سامي الفهري هذا فقد أوقعني جهلي في حرج شديد ليلتئذ إذ كنت أتابع البرنامج بمعية بنيتي الصغيرة ذات السبع سنوات وقد تساءلت بكل براءة عن السيدة زهرة لمبوبة هذه من تكون ؟ واستغربت جهلي بها وعدم معرفتي بشخصية بدا واضحا من خلال ما تشاهده في التلفزيون أنها أشهر من نار على علم ولم أستطع أن أمحو من على وجهها الصغير خيبة الأمل الكبيرة في والدها الذي ربما كانت تعتقد أنه يعرف كل شيء وأنه من غير المسموح له بأن يجهل أمرا كهذا .. ولعلها أن تكون قد تصورت والدها في وضعية الممتحن في ذلك البرنامج فحرمه جهله من فرصة نادرة للحصول على ملايين كثيرة تحول الأحلام الكبيرة المجردة إلى واقع محسوس ملموس ..</p>
<p dir="RTL">وقد دفعني هذا الموقف السّخيف إلى تصفّح كتاب ورقات للعلاّمة حسن حسني عبد الوهاب وكتبا أخرى في التاريخ الثقافي والاجتماعي التونسي وما نشر عن بلادنا في الموسوعات ودائرة المعارف الكونية علّني أظفر بإجابة ملائمة عن السؤال المؤرق من تكون زهرة لمبوبة هذه التي يُـنكر علينا سامي الفهري جهلنا بها ؟</p>
<p dir="RTL">وبما أنني لم أجد في المصادر والمراجع ردّا شافيا عن هذا السؤال الخطير المحيّر فإنني صرت أتحاشى مشاهدة البرنامج بمعية أفراد أسرتي وأتشاغل عنه في الدقائق الأولى حيث يُطرح السؤال المصيري حتى لا أنفضح مجدّدا ولا يكتشف أبنائي خلوّ وفاضي وفراغَ مِزودي وقعودَ همّتي عن طلب العلم الصحيح علم الأنساب والتاريخ والأعلام ولكنني وأنا في غمرة الإحساس بالذنب التمست لنفسي أعذارا شتى فلقد أتْـلـفتُ في القراءة أحلى سنوات العمر وقضيت ما يقارب ربع قرن بين مقاعد الدرس حتى اهترأت سراويلي ونلت من الشهائد ما يسدّ الرمق فما وقع بين يدي شيء عن زهرة لمبوبة ولا درّسني أحد في المناهج المدرسية أو الجامعية شيئا عن هذه المرأة ..وإنني أحمد الله على أن نبّهني التلفزيون إلى جهلي وأهدى إليّ عيوبي وأراني نفسي في مرآته فكشف سوءاتها الكثيرة واستفزّ خمولي فأيقظ في كهولتي حاجة ملحّة إلى الاستزادة من ينابيع المعرفة وفيوض العلم ..</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?p=1147">زهرة لمبوبة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress">آراء حرة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.opinionslibres.net/wordpress3/wordpress/?feed=rss2&#038;p=1147</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
